متلازمة الطفل غير المرئي: وجودٌ داخل البيت… وغيابٌ داخل الذاكرة
موند بريس/ بقلم: دة.سعاد السبع في كل بيت ثمة طفل لا يسمعه أحد. طفل يمشي بخفّة، يتكلم بحذر، يضحك دون أن يزعج، ويبكي دون أن يراه أحد. إنه الطفل الذي يعيش بين أفراد أسرته كظلٍّ
موند بريس/ بقلم: دة.سعاد السبع في كل بيت ثمة طفل لا يسمعه أحد. طفل يمشي بخفّة، يتكلم بحذر، يضحك دون أن يزعج، ويبكي دون أن يراه أحد. إنه الطفل الذي يعيش بين أفراد أسرته كظلٍّ
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في زمن صار فيه الضوء سلطة، والتقييم عادة يومية، والانتقاد مادة رائجة ظهرت فئة من الأشخاص بات يُشار إليهم بمتلازمة الفراشة الهشّة، أولئك الذين يتشظّى داخلهم العالم عند أول
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في صمت البيوت وعلى هامش الخلافات اليومية ينهض أطفال بمهام ليست لهم. أطفال لا يملكون أدوات الكبار، ومع ذلك يُطلب منهم ترميم الصدوع، تهدئة الغضب ومداواة الجراح. إنها متلازمة
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في زوايا كثيرة من عالمنا العربي يقف طفل صغير يحمل على كتفيه ما لا يقوى عليه كثير من البالغين. طفل يربّي إخوته، يواسي أمّه، يضبط البيت، يراجع الدروس، يطبخ، يُصلح
موند بريس / بقلم د: سعاد السبع “حين يتحوّل الإنجاز إلى عبء: متلازمة البحث عن المثالية في زمن الضغوط الصامتة” لم يعد الإنجاز اليوم لحظة فرح، ولا محطة للاحتفال بما تحقق. ففي واقع يزدحم بالتوقعات
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في العلاقات العاطفية لا يظهر الاستنزاف فجأة. يبدأ خفيفا كميل لطيف إلى العطاء، ثم يتحول تدريجيا إلى عادة، فإلى واجب، وفي النهاية يصبح عبئا يختبئ خلف كلمة نبيلة اسمها “الحب”.
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في زمن تتسارع فيه الإشعارات أكثر من دقات القلب، وتتنافس فيه الأصوات على الهيمنة داخل أذهاننا قبل فضاءاتنا تظهر متلازمة خفية تتسلل إلى الإنسان من حيث لا يدري ألا وهي
موند بريس / بقلم دة. سعاد السبع في المشهد الاجتماعي المعاصر، حيثُ تُقاس القوة بسرعة الردّ، وتُقاس الجاذبية بعدد المتابعين، وتُقاس القيمة بالضوء لا الجوهر… تظهر شخصية السيجما كاستثناء يُربك كل قواعد اللعبة. فهذه الشخصية
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في كل بيئة اجتماعية سواء في العمل، الأسرة أو دوائر الأصدقاء قد نصادف شخصيات سامة تميل إلى استنزاف طاقة الآخرين، والتلاعب بمشاعرهم، وإثارة التوتر النفسي. هذه الشخصيات رغم أنها لا
موند بريس / بقلم: دة سعاد السبع في زاوية ما من النفس، توجد خزانة قديمة نخبّئ داخلها ما يشبه “النبيذ الحلو”. أشياء نعرف تماما أن مذاقها يؤلمنا لكننا نعود إليها في لحظات الضعف، كما لو أننا
جميع الحقوق محفوظة لجريدة موند بريس - 2016/2020 ©