غليان بمخيمات ” البوليسارو” بعد استقالة بوتفليقة

موند بريس /  محمد أيت المودن

تعيش في هذه الأثناء مخيمات تندوف حالة غير طبيعية، بعد علم الإنفصاليين بالانقلاب العسكري الخطير، الذي فرض على بوتفليقة التنحي عن الحكم وأن ينسى العهدة الخامسة، استجابة المطالب الجماهيرية والإحتقان الشعبي الجزائري الذي ثار ضد الرئيس بوتفليقة، الذي حطم جميع الأرقام القياسية وظل يقود الجزائر من غرفة العناية المركزة لسنين خلت.

وبعد علم مسؤولي عصابة البوليساريو بالخبر، بدأ كل واحد منهم يتحسس رأسه، لأن الراعي الرسمي للفكر الإنفاصي تمت الإطاحة به من قبل رئيس أركان الجيش الجزائري، تلبية للإنتفاضة الشعبية التي أعطت أكلها وطالبت بإقالة “بوتفليقة” وإخلاء مخيمات تندوف وطرد عصابة البوليساريو التي استنزفت خيرات الجزائريين لعدة سنين، وأثقلت كاهل الأسر الجزائرية التي أصبحت تعيش الجوع والفقر والهشاشة رغم مداخيل البيترول والغاز الخيالية، تلبية لطلبات الإنفصاليين الذين استفادوا من الريع والغنيمة وخيرات البلاد أكثر من الشعب الجزائري .

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد