موند بريس / محمد أيت المودن
صارت عدة إقامات سكنية وسط حي السلام والحي المحمدي بأكادير محجا لعشرات الوسطاء العقاريين غير المرخصين، حيت برزت ظاهرة كراء الشقق المفروشة التي تبدو في ظاهرها نشاطا تجاريا عاديا يهدف أصحابه إلى تنمية مواردهم المالية بتقديمهم خدمات لزوار المدينة و ضيوفها، لكن الحقيقة عكس ذلك.
و حسب إفادات بعض السكان ، فإن العشرات من الشقق وسط إقامات سكنية تحولت إلى أوكار للدعارة، وأصبحت قبلة للباحثين عن المتعة و اللذة الجنسية، وتتراوح أثمنة تأجيرها لليوم الواحد ما بين 300 و 500 درهم حسب مساحة وموقع وتجهيزات الشقة وجنسية المستأجر. بل أصبح تأجيرها بالساعات لتلبية الرغبات العابرة لأصحاب القلوب الضعيفة في واضحة النهار وأمام مرأى ومسمع الجميع، دون حياء وبرأس مرفوعة وبشكل مستفز.
هذا، وتتم العملية في إطار غير قانوني، ما يشجع المستفيدين على القيام بتصرفات مشينة وبعيدة عن الأخلاق في تلك الشقق، بل أكثر من ذلك فإن بعض السماسرة الذين توجد بحوزتهم مفاتيح تلك الشقق، يعمدون إلى تأجيرها لمدة ساعة أو ساعتين حسب الحاجة، ما يفسر مسألة أن تلك الشقق تحولت فعلا إلى أوكار لممارسة الدعارة.
وأمام تنامي هذه الظاهرة التي يتحمل عدد من “السانديكات” بالإقامات المذكورة جزءا من المسؤولية فيها، بل منهم من يتسلم أتاوات مقابل غض الطرف عما يجري بتلك الشقق ، واصل عدد من السكان مطالبهم بتدخل السلطات الأمنية، و التفاعل مع شكاياتهم قصد الحد من هذه الظاهرة التي استفحلت وأصبحت تقض مضجع ساكنة الشقق بالأحياء المذكورة .
قم بكتابة اول تعليق