الصداقة القاتلة وعديمي الضمير 

موند بريس : فاطمةالزهراء اروهالن

المعروف ان علاقات الصداقة في مرحلة المراهقة لاتدوم طويلا , عكس تلك التي يؤسس لها البالغين , فمنها ما يستمر مدى العمر على اساس انها ملجأ و منفى من الهموم , حيث انها توفر الهدوء والطمأنينة لكلا الطرفين وقت الحاجة , لكن مع هذا قد تحذث المفاجآت .

فالصداقة الحقيقية هي التي تخلق التوازن والدعم المتبادل , وتوفر لاصحابها عنصر الشعور بالثقة والآمان في جميع الحالات حتى عند الخلافات, وان لم توفر ذلك فهي علاقات سامة يجب قطعها , وذلك للانتشار الرهيب للانانية واللامسؤولية .

دائما يكون الصديق هو المصباح الذي يضيئ الطريق لخله ويشد ازره في الازمات ويصنع من نفسه حائط الصد لصديقه ضد اي معتد اثيم , لكن احيانا يتحولون الى شياطين وتنتهي الصداقة بجرائم دموية , يكون احدهما جثة تحت التراب , والآخر ينتظر نهايته في السجن او حتى الاعدام .

حيث عرفت الآونة الاخيرة مجموعة من الاحذاث الدموية للاسف الشديد , ومآسي مأساوية داخل حقل الصداقة , مع مجموعة مختلفة من الشباب في عمر الزهور, لمجرد الحسد والغل والحقد المدفون في قلوبهم والنفاق الاجتماعي , مما يجعلهم يخططون في وقت سابق لارتكاب الجريمة التي تكون بصورة غير آدمية .

عشرات بل مئات القصص والحواذث التي نراها ونسمع عنها عبر الجرائد ومنصات التواصل الاجتماعي محورهايمتلئ بالكثير من الحزن والشعور بالصدمة لانتهاء الصداقة مع اتاس واشخاص كانوا محور الحياة يوما ما , بعد ان كانت ارقى انواع العلاقات وخاصة من دون مصلحة . اما الغدر والقناع المزيف تحت اسم الصداقة فهي لاتستمر مهما طالت ودامت لسنوات للاسف الشديد .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد