موند بريس / محمد أيت المودن
على بعد أقل من شهرين فقط من الموعد المحدد لعقد القمة العربية على مستوى ملوك وأمراء ورؤساء الدول، والمحدد في شهر نونبر المقبل، كشفت عدد من التقارير الإخبارية، أن جامعة الدول العربية اشترطت على الجزائر، اعتماد خريطة المغرب كاملة، إذا ما أرادت انجاح القمة العربية المزمع تنظيمها بها، وهو الأمر الذي يعد مشكلة مؤرقة للجزائر، حيث إن جامعة الدول العربية لا تعترف بجبهة “البوليساريو” في وقت تلقى فيه الوحدة الترابية للمغرب دعما صريحا من عدة دول ذات تأثير كبير، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان والأردن، ومؤخرا أعلنت مصر أيضا بشكل صريح دعمها لوحدة التراب المغربي.
ويأتي قرار الأمانة العامة للجامعة العربية، ليقطع الطريق على تحرشات النظام العسكري في الجزائر بوحدة المغرب الترابية.
هذا وتتخوف الجزائر من فشل القمة التي من المنتظر أن تنعقد بعد حوالي شهرين من الآن، وذلك بسبب مواقفها العدائية ضد عدد من الدول العربية وأولها المغرب.
وفرضت الجامعة العربية على النظام العسكري الحاكم في الجزائر، استخدام خارطة الدول الأعضاء الرسمية دون بتر أي مناطق منها إن هي أرادت استضافة القمة.
قم بكتابة اول تعليق