موند بريس
مثل باقي المديريات الجهوية المنخرطة في عملية “مرحبا 2022″، تعبأت المديرية الجهوية للشرق، على مستوى الموانئ والمطارات، لإنجاح عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج التي عرفت ذروتها نهاية شهر غشت الماضي، بعد نجاح عملية الاستقبال.
فبعد نجاح فترة دخول المسافرين من عملية “مرحبا 2022″، والتي مرت في أحسن الظروف تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن وبمشاركة السلطات المتدخلة، انطلقت عملية عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
والجدير بالاشارة، أن السلطات المينائية التابعة لنفوذ ادارة جمارك الشرق، وبمشاركة جميع المتدخلين، اتخذت مجموعة من الإجراءات لضمان استقبال ومغادرة مغاربة العالم في أحسن الظروف، حيث تم إحداث المساحات المظللة لحماية المسافرين خلال فترات الانتظار، وتغيير نظام السير والجولان داخل الميناء لضمان سلاسة تنقل العربات.
وقد لوحظ خلال هذه العملية، حسب مراسلنا باقليم الناظور، مدى فرحة وسرور افراد جاليتنا المغربية على الاستقبال وكذا المغادرة الجيدين، حيث مرت هذه العملية في أجواء استثنائية وغير معهودة، بحكم استحضار مجموعة من الشروط .
وبذلك شكلت مديرية الجمارك للشرق نموذجا يحتدى به لباقي المديريات، بفضل كفاءة عناصرها، وسهر مسؤوليها على التطبيق الحرفي للتعليمات السامية لصاحب الجلالة وكذا تعليمات السيد المدير العام للجمارك الذي ابان عن كفاءة عالية في تدبير ملف عملية مرحبا 2022 .
قم بكتابة اول تعليق