اللعب مع الصغار .

موند بريس: بقلم :  فاطمةالزهراء اروهالن .

الوقفة الاحتجاجية امام السفارة التونسية عبارة عن مسرحية فاشلة, تنضاف الى الاساءة الى الديبلوماسية المغربية ., هكذا ننظر الى هاته الوقفة وهذا اللعب مع الصغار في التدخل الا مشروط في شؤون البلاد, فقلة العقل وعدم ضبط الامور بشكل جيد وبدون تصريح سياسي, نرى بعض الجمعيات التي لاتفقه الامور السياسية , تتصابق الى منصةالتتويج المبهم , باحثة عن نفسها بعد ان اكل الدهر عليهاوشرب واصبحت تحمل قناع العجوز , باحثة عن العطف والاحسان والشهرة معا .

فالعلاقات السياسية والديبلوماسية لهااهلها ولها من يضبطها من رجالات الدولة ووزراء وعلى راسهم الحكومة المغربية ; التي لها الحق في حل هاته المشاكل الديبلوماسية, لكن يبقى اللعب مع الصغار هو مجرد اضحوكة لاستمتاع ببعض الوقت في لعبة تنتهي مجرياتها في دقائق .

فالوقفة الاحتجاجية التي لا تجدي ولا تغني من جوع امام السفارة التونسية; لم ينضم لها بشكل كبير عدد من افراد الجالية المغربية , لانها غير مصرحة بشكل رسمي من الجهات المسؤولة ( المغربية) رغم انه يوم عطلة السبت , وعدم حضور جاليتنا هي رسالة لها ابعاد تعرفها جاليتنا لوعيها الكبير , اعتقد ان هناك خلل كبير في ضبط الامور , وان القرارات السياسية لها وقتها ولها رموزها وابعادها الاستراتيجية والسياسية .

الى من يهمهم الامر .

فاطمةالزهراء اروهالن بروكسل .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد