الكولف الملكي سطات حكاية خدلان

موند بريس : عبد الرحيم حلوي

يوما ما سيختفي الكولف الملكي سطات من الخريطة، هكذا صار حال مكان كان يعج برجال السياسة و الدولة، عند تأمل مصير هذا المكان الذي فقد “هويته” برحيل رجل السلطة القوي آنداك، و ابتدأ “بلاء” الكولف الملكي منذ أن أصبح ملاذ للمتملقين و الباحثين عن المصالح الخاصة، الذين تفننوا فيما بعد في لعب الغولف لكن داخل المدينة.

في بداية التسعينات كان المكان الأكثر تأتير في المدينة و ساعد في النهوض بها شيئا ما في المجال الاقتصادي و الاجتماعي، وفي فترة قصيرة استطاع بعض المرتزقة دخول المدينة و تغير ثوبها القروي، من باب الكولف الملكي، و بدأت السيارات الفارهة تغزو شوارع مدينة سطات، و خصوصا أيام العطل الأسبوعية بحثا عن الفتات، و في انتظار السيارة القادمة من الرباط لعلها تحمل بعض أحلاهم المتسخة.

أفل نجم هذا المكان الرياضي، الذي كان يعج بالزائرين، فهذا يتزلف الى رجال السلطة و الآخر يبحث عن موطء قدم في عالم السياسة، و أخرون استهواهم جمال المكان و رائحة العطر الثمين الذي كان يفوح من بين أشجاره، أما الآن، فبتواري مؤسسه، جعل المكان يئن في صمت طالبا نجدة أبناء المدينة من الذي كانوا يتخدونه مقرا لكسب إمتيازتهم، إنه الآن مكان تجري في الاشباح.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد