موند بريس / عبد القيوم
موندبريس
تقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، في العاصمة أنقرة، التهاني بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لعيد النصر، الموافق 30 غشت.
وفي المجمع الرئاسي قدم كلً من رئيس البرلمان مصطفى شنطوب ونائب الرئيس فؤاد أوقطاي ورؤساء المحاكم والوزراء وزعيم الحركة القومية دولت بهتشلي ورئيس هيئة الأركان يشار غولر، وقادة الجيوش، وممثلو الوفود الدبلوماسية الأجنبية وممثلو المؤسسات الدولية تهانيهم للرئيس التركي بمناسبة عيد النصر.
وفي هذا اليوم الرئاسة التركية تحيي مئوية “عيد النصر” باحتفالات استثنائية
![]()
تحيي الرئاسة التركية، الثلاثاء، الذكرى المئوية الأولى لـ”عيد النصر” في الانتصارات المؤزرة التي حققتها قواتها ضد القوات الغازية، بفعاليات استثنائية.
وكشف مستشار رئيس الجمهورية، مدير المؤتمرات والمركز الثقافي بالرئاسة أورهان قره كورت، للصحفيين عن الفعاليات التي سينظمها مجمع الرئاسة التركية.
وتبدأ فعاليات عيد النصر بزيارة ضريح مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، من قبل مسؤولين رفيعين في الدولة إلى جانب أقرباء المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب التحرير.
كما ستشمل الاحتفالات مسيرة استعراض عسكري تبدأ من البرلمان التركي وتنتهي أمام البرلمان القديم في العاصمة أنقرة.
وأوضح قره كورت أن الرئيس أردوغان سيشارك في حفل تخريج طلاب جامعة وزارة الدفاع.
ولفت إلى انطلاق “البرنامج الخاص بمئوية عيد النصر” في منصة تقام على مساحة ألفي كيلومتر بحديقة المجمع الرئاسي، يلقي خلالها أردوغان كلمة قبل الاتصال بشكل مرئي مع القوات المسلحة التركية العاملة في ليبيا والبوسنة والهرسك وأذربيجان وقطر والصومال.
وأشار أن البرنامج سيشهد عرض فيلم خاص معد بمناسبة الذكرى المئوية لعيد النصر، مضيفًا: “سيقام حفل كبير برعاية الرئيس أردوغان وعقيلته أمينة أردوغان، بمشاركة فرقة الجوقة العثمانية (المهتر) وجوقة القوات المسلحة، وفرق موسيقية عسكرية، فضلًا عن جنود يرتدون زي يمثل الدول التركية عبر التاريخ”.
وأوضح أن الفعالية ستشهد مشاركة 3 آلاف شخص، وقال: “ستقام حفلة موسيقية لأول مرة في تركيا مع أكبر فريق مكون من 913 شخصًا، كجزء من احتفالات الذكرى المئوية لعيد النصر”.
وبين أن الحفل سيشهد أيضًا أداء أغنية “تركيا روحي” التي لحنها أحد الجنود وسيبث البرنامج على قناة “تي أر تي” الرسمية.
وعقب عامين من النصر العظيم، وفي 30 غشت1924، شارك القائد الكبير مصطفى كمال، في حفل أقيم في تلة “ظفر تبه”، لوضع حجر الأساس لنصب الشهيد حامل اللواء (السنجقدار).
وفي ذلك الحفل، ذكّر أتاتورك المشاركين بالأحداث العظيمة التي عاشتها الأمة التركية قبل عامين، واصفًا الانتصارات التي حققتها القوات التركية في معارك الهجوم الكبير بـ”النصر العظيم”.
وقال آنذاك: “تعتبر معركة أفيون قره حصار ودوملوبينار، وانتصار 30 أغسطس، أبرز نقاط التحول في التاريخ التركي. تاريخنا حافل بالانتصارات العظيمة والمشرقة، لكنني لا أتذكر معركة كانت حاسمة في هذا التاريخ مثل انتصار الأمة التركية هنا”.
وأضاف: “لقد منحنا هذا الانتصار فرصة جديدة لإعطاء زخم متميز لتاريخ أمتنا العظيمة ودورها الرائد في تاريخ العالم. من الواضح أن أركان الدولة الجديدة، أي الجمهورية التركية الفتية، قد توطدت هنا واضعة أسس متينة نحو الاستمرار والخلود”.
قم بكتابة اول تعليق