موند بريس / محمد أيت المودن
اعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن الاستقبال الذي خصصه الرئيس التونسي قيس سعيد، لزعيم الجبهة الإنفصالية يوم الجمعة الماضي، يشكل إعلانا صريحا على إخراج تونس من منطقة الحياد بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وإلحاقها بالمعسكر المعادي للمملكة.
وأضافت النقابة أن ما قامت به الرئاسة التونسية لا يمثل فقط فعلا عدائيا تجاه المغرب، بل يساهم في المزيد من توثر العلاقات بين دول المغرب الكبير في هذه الظرفية العصيبة التي تسعى فيها الدول إلى تقوية سياسات حسن الجوار إقليميا.
ودعت النقابة جميع المنظمات المدنية والنقابية والحقوقية، وكل النخب الإعلامية والثقافية إلى التصدي لكل المناورات التي تستهدف العمل المغاربي المشترك، وسيادة الدول ووحدتها الترابية.
قم بكتابة اول تعليق