موند بربس : عبد الرحمان بوعبدلي
في الوقت الذي تنص فيه مقتضيات الدستور المغربي على ضرورة ايلاء الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وعائلاتهم يقوم رئيس احدى الجماعات بأسفي وفي سابقة من نوعها، بحرمان أم من رزقها علما ان لها أبناء مصابين باعاقات مستديمة، حيث قام باعطاء تعليماته اللاانسانية الى موظفيه “المخلصين” لتدمير كشك تجاري لهذه العائلة التي كتب الله لابناءها أن يصابوا باعاقات مختلفة.

ان مثل هذه التصرفات تعطي صورة سوداء للمغرب على المستوى الدولي حول الوضعية البئيسة والكارثية للمعاق. فهذا السلوك اللاانساني لو وقع في بلد أوروبي لاستقالت حكومته واعلنت حالة الطوارئ. اما في المغرب فيبدو انه لا السيد الرميد وزير حقوق الانسان ولا السيدة….وزيرة……يهمهما الامر رغم بشاعة سلوك رئيس جماعة اسفي.
والسؤال الذي يظل مطروحا هو: ما مصير هذه الأم التي حرمها رئيس الجماعة من مصدر رزقها؟ وهل سيتم تعويضها بكشك آخر علما انها المعيل الوحيد لابناءها المعاقين؟ وما دور الجمعيات الحقوقية في ظل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان؟
قم بكتابة اول تعليق