مـــــــــوندبريس / عبد القــــيوم
الشركات تنتظر ما ستُعلن عنه وزيرة الطاقة الإسبانية قريبا، بشأن عقود إمداد الغاز من الجزائر إلى إسبانيا
ذكرت صحيفة “Vozpopuli” الإسبانية، أن العلاقة بين الشركات الإسبانية، كـ”Naturgy” و”Cepsa” والجزائرية “سوناطراك”، تعيش حالة جمود بعد إعلان مدريد دعم الحكم الذاتي المغربي في الصحراء المغربية وهو ما تسبب في إحداث ضغط لدى الشركات الإسبانية وقلق بشأن مستقبل العقود التي تربطها بالجزائر بشأن نقل الغاز.
ووفق ذات المصدر الإعلامي، هذا التغيير في التعامل، يرجع إلى قرار الحكومة الإسبانية المرتبط بقضية الصحراء المغربية، وهو القرار الذي لم تقبله الجزائر باعتبارها أحد أكبر الداعمين لجبهة البوليساريو
وقال نفس المصدر، إن “هذه الشركات تنتظر ما ستُعلن عنه وزيرة الطاقة الإسبانية في الفترة المقبلة، بشأن عقود إمداد الغاز من الجزائر إلى إسبانيا خلال الفترة الزمنية التي تتراوح بين عام 2022 وعام 2024”
واستبعدت مصادر مطلعة، تحدثت معها الصحيفة الإسبانية، أن تقوم الجزائر بقطع إمدادات الغاز على إسبانيا، إلا أنها من المتوقع أن تبحث الجزائر عن شركاء آخرين بسبب مواقف إسبانيا من قضية الصحراء المغربية، وأبرز الشركاء الذين ظهروا على الساحة الدولية هي إيطاليا.
وكانت الجزائر قد قررت أمس الخميس بشكل مفاجئ، “تغيير بوصلتها الغازية” الخاصة بأوروبا نحو إيطاليا، والتي باتت اعتبارا من اليوم “الموزع الحصري للغاز الجزائري في أوروبا”، بعد أن كانت شريكة في ذلك مع إسبانيا.
وأعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا بروما، بأن “إيطاليا ستكون الموزع للغاز الجزائري إلى أوروبا بعد زيادة الإمدادات إليها”.وأكد تبون التزام الجزائر بـ”صيانة الصداقة مع إيطاليا في جميع المجالات على غرار الطاقة”، وأكد بأن “الجزائر ملزمة دولياً ومعنوياً وأخلاقياً بصيانة الاتفاقيات التي توقعها مع الآخرين، فما بالك بإيطاليا الصديقة”.
قم بكتابة اول تعليق