حسنية أكادير تعجز مرة أخرى عن تحقيق الفوز داخل الميدان للمرة الثانية تواليا

موند بريس / محمد أيت المودن

أخفق فريق حسنية أكادير لكرة القدم في تحقيق الانتصار أمام جمهوره مساء أمس الثلاثاء وهو يستقبل فريق أولمبيك أسفي بهدفان لمثلهما في لقاء كان بطله الحكم الجعفري الذي ظهر بمستوى جد متواضع ، وكان قاسيا على الفريق السوسي خاصة بعد الإعلان ضده على ضربة جزاء بعثرت أوراق الفريق السوسي الذي عاد في الجولة الثانية وحقق ريمونتادا مكنته من التعديل في أقل من خمس دقائق وكان جمهور الحسنية خير سند للفريق ومكنه من العودة في المباراة خلال الجولة الثانية.

وقد نجا حسنية أكادير من هزيمة كانت ستكون الثانية على التوالي بمعقله ملعب أدرار، بعدما حول تأخره في الشوط الأول أمام أولمبيك أسفي بهدفين لصفر، إلى تعادل ثمين خلال الشوط الثاني في المباراة التي جمعت الفريقين بريك الجولة 24 لدوري الدرجة الأولى الإحترافي.

 

سجل هدفي المسفيويين كل من وتارا في الدقيقة 15من ضربة جزاء أعلن عنها الحكم الجعفري ومهري عبدالغفور في الدقيقة 28 على إثر مرتد سريع من الجهة اليمنى لمرمى الحسنية.

وفي الشوط الثاني، إستطاع البديل قايدي تقليص الفارق بتوقيعه لهدف الحسنية الأول في الدقيقة 57 من هجمة منسقة، في حين عادل المدافع الأيسر الشيخي النتيجة في الدقيقة 60 بتوقيعه للهدف الثاني برأسية محكمة جاءت من ضربة زاوية نفذها بوخنفر.

 

ولم تكفي الدقائق المتبقية اي طرف من حسم المباراة لصالحه، خاصة من جانب فريق الحسنية الذي لم يحسن لاعبوه استغلال مجموعة من الفرص الحقيقية سواء من طرف الثلاثي سيسي ومهري بوخنفر ليكتفي الفريقان بنقطة وحيدة رفعت رصيد الحسنية للنقطة 30 وأولمبيك أسفي للنقطة 27.

 

بقيت الإشارة إلى الإحتجاجات القوية لمكونات الحسنية على تحكيم السيد الجعفري خاصة في الحالات المشكوكة للحسنية والتي لم يرحع فيها لتقنية الفار.

 

وفي مبادرة إنسانية دخل لاعبوا الحسنية بقمصان تحمل صورة الراحل قيدوم المصورين الصحافيين الذي جال وصال كل ملاعب المملكة نور الدين ديان إعترافا منه بقيمة ومكانة الراحل في مجال التصوير الصحفي وهي مبادرة تستحق الاشادة و التنويه.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد