موند بريس / محمد أيت المودن
فقد رئيس جماعة تارودانت، عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يحمل حقيبة العدل، الأغلبية داخل المجلس الجماعي بعد أن قاطع عدد من الأعضاء المحسوبين على الأغلبية أشغال الجلسة الأولى لدورة ماي 2022 المنعقدة اليوم الجمعة 6 ماي الجاري،وهو ما حال دون تمكن وهبي من عقد هذه الدورة بفعل غياب النصاب القانوني.
ويأتي قرار المقاطعة، احتجاجا على ما وصفوه بالانفرادية في تسيير الشأن المحلي والغياب المتواصل لرئيس الجماعة عبد اللطيف وهبي.
وعبر المستشارون في بيان استنكاري، رفضهم العمل في غياب رؤية مستقبلية واضحة المعالم تتحقق معها مصلحة المدينة والساكنة، مسجلين انعدام أي مظهر من مظاهر التنمية على أرض الواقع مند تسلم المكتب الحالي للمجلس مهام تدبير شؤون المدينة، وسوء تقدير الزمن السياسي للولاية الحالية واستهلاكه في انشطة تضيع معها مصلحة المدينة اكتر مما تخدمها، بالاضافة إلى انتهاج منطق الإقصاء في اتخاد قرارات بشكل انفرادي مزاجي ومفرط في الارتجالية من طرف النائب الأول للرئيس.
وأدان المستشارون كل اشكال الإنفراد بالقرار والأحادية والإقصاء الممنهج لباقي الفرقاء، داعين كافة القوى الحية والفاعلين الغيورين للتكتل من أجل وقف ما اسموه “العبث في التسيير”.
وطالبوا السلطات المحلية وسلطات الوصاية بالتدخل للإلتزام والامتثال لروح القانون التنظيمي والابتعاد عن الارتجالية والشطط، مؤكدين عزمهم على فضح كل الممارسات غير القانونية والتصدي لها بسلك جميع المساطر القانونية المناسبة.
وتشير المصادر من داخل المجلس، إلى أنه من بين المقاطعين أعضاء بحزب الاصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار ونواب عن لائحة مستقلة.
قرار مقاطعة الأغلبية المشكلة لمجلس تارودانت ضمنهم أعضاء بالبام، من المؤكد، ستؤثر على صورة عبد اللطيف وهبي، الذي مارس السياسة لسنوات ورغم ذلك لم تنفعه في السيطرة على أعضاء حزبه والحفاظ على أغلبية المجلس الجماعي الذي يترأسه.
قم بكتابة اول تعليق