موند بريس : عبد الرحيم حلوي
كم كنت أود أن أعرض عن الجاهلين، لكن خروج السيد العميد الذي صرح بأنه لا يؤمن بالقولة “أنصر أخاك ظالما أو مظلوما” فهذا حديث صحيح شرحه النبي ﷺ، قال ﷺ: “انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا”، و هذا مثال يقوله العرب، عندم كان للعرب نخوة و عزة، و كان عندهم تعصب ينصرون إخوانهم و أصحابهم وإن ظلموا، فشاعت هذه القولة (انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا)، و عند مجئ الإسلام حدّث الرسول ﷺ بهذا الحديث فقالوا: يا رسول الله! كيف أنصره ظالمًا؟ قال: تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه، نصر المظلوم واضح، لكن نصر الظالم معناه: منعه من الظلم وحجزه عن الظلم هذا نصره، فإذا أراد أن يضرب أحد تقول: لا، قف تمسكه، إذا أراد أن يأخذ مال أحد تمسكه هذا نصره، إذا كان لك استطاعة تمنعه من ذلك، هذا نصر الظالم، تعينه على نفسه وعلى شيطانه تنصره على شيطانه وعلى هواه الباطل”.
أما الآن فنعلم يقينا أن العديد من أبناء المنطقة تم تدجينهم، إما بأخد ما تيسر من “المرقة” نسبة الى ” المريقية “، الذين أصبحوا يتكفلون بالدفاع عن الظلم الذي يطال إخوانهم، أو فئة أخرى إبتلعت لسانها عندما وصلت الى مبتغاها، و أصبحوا مكتفين بالصور لعرضها على مواقع التواصل الإجتماعي.
و إذا كان السيد العميد من الذين يؤمنون ببعض الكتاب ….، فهذا شأنه و بعيد عن السياق الذي ظهرت فيه هذه الأزمة الإدارية، جراء فشل ذريع في تسير المرفق.
كما أن ذكر السيد العميد لهذا الحديث فيه الكثير من التحامل على الشخصيات المتاضمنة مع ملف الطلبة بوصفه لهم بأنهم مناصرين للظلم، و هذا مجانب للصواب فاللذين وقفوا الى جانب شيماء و وديع، يعلمون علم اليقين أنها تصفية حسابات شخصية من أبناء المنطقة، و المفارقة العجيبة سيتأكد منها القاصي و الداني في الأيام القليلة المقبلة.
السيد العميد ما أكثر المظلومين في كليتكم….!!!
قم بكتابة اول تعليق