موند بريس / محمد أيت المودن
استننكرت إلتراس “إمازيغن” المجموعة المساندة لفريق حسنية أكادير، أحداث الشغب الأخيرة التي عرفتها مباراة حسنية اكادير وضيفه الفتح الرباطي برسم ربع نهائي كأس العرش، بملعب أدرار مساء الأحد الماضي. والتي خلفت حالة رعب وإصابات في صفوف القوات العمومية والمواطنين.
وخرجت إلتراس “إيمازيغن” ببلاغ يندد بأحداث الشغب وأفعال العنف والتخريب، مشددا في بلاغه، على أن فئة قليلة تسيئ لمدينة أكادير بتلك الأفعال التي وصفها بالصبيانية، ونعث مرتكبيها ب”معدومي العقل والأخلاق”، وأنها تسعى إلى تشويه سمعة المجموعة في معقلها، وللمدينة ككل، إلى حد وصفها بفئة “الكريساج” و”السيلسيون”.
كما ندد البلاغ، بالأعمال المشينة بالاعتداء على رجال الأمن وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، وتعهدت بأنها لن تلعب دور المتفرج، وأنها ستسخر جميع إمكانياتها التوعوية لمحاربة ما أسمته بـ”الوباء المجتمعي والتربوي” السائد لدى أوساط القاصرين بأكادير، والذين اعتادوا الخروج عن النص التشجيعي المسموح به، عبر ارتكاب أعمال تخريبية، وحمل أفكار لا تمت بأي صلة لفن التشجيع والروح الرياضية.
قم بكتابة اول تعليق