موند بريس .
بلاغ صحفي
دورتان تكوينيتان في موضوعي :
“حماية الأطفال من جميع اشكال العنف ، التشريعات و الآليات ”
“التسامح و العيش المشترك ”
في إطار الشراكة التي تجمع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة بالأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين من جهة و المركز الجهوي للتربية و التكوين من جهة أخرى ، تم يومي 1 و 2 مارس 2022 بمقر الغرفة الفلاحية الجهوية تنظيم دورتين تكوينيتن لفائدة 60 أستاذا وأستاذة من منسقي و منسقات أندية التربية على المواطنة و حقوق الإنسان و أندية التسامح و العيش المشترك ، الأولى في موضوع الحماية من جميع أشكال العنف ضد الأطفال ، التشريعات و الآليات و الثانية في موضوع التسامح و العيش المشترك “.
و نظم حفل افتتاح الدورتين التكوينيتين بقاعة الاجتماعات بمقر الأكاديمية ، ألقى فيه كل من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوينية السيد مصطفى السليفاني ورئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة السيد أحمد توفيق الزينبي و مدير المركز الجهوي للتربية و التكوين السيد محمد حابا كلمات افتتاحية تحدثوا فيها عن سياق الدورتين و أشادوا من خلالها بالشراكات التي تجمع بين المؤسسات الثلاثة بهدف النهوض بحقوق الإنسان و حقوق الطفل و ترسخ قيم السلوك المدني و قيم المواطنة و حقوق الإنسان فضلا عن قيم التسامح و عدم التمييز و العيش المشترك .
و حرص رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة في كلمته الافتتاحية على الإشادة بالعلاقة الوطيدة التي تربط اللجنة الجهوية بالأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين من جهة و المركز الجهوي للتربية و التكوين من جهة ثانية و التي ترجمت إلى اتفاقياتي شراكة مع المؤسستين بهدف تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في الوسط المدرسي و النهوض بها فكرا و ممارسة و إرساء قيم التسامح و المساواة و عدم التمييز و احترام الاختلاف و نبذ العنف و ترسيخ و تعزيز التشبع بقيم المواطنة و السلوك المدني لدى المتعلمين و المتعلمات و ذلك عبر دعم و تقوية قدرات أنشطة مختلف الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية و من ضمنها أندية التربية على المواطنة و حقوق الإنسان و أندية التسامح و العيش المشترك و تنظيم أنشطة تربوية و إشعاعية و تبادل المعلومات و الخبرات و الوثائق و المنشورات حول المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان و التربية على المواطنة و إغناء المكتبات المدرسية بمنشورات المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
و تهدف الدورة الأولى إلى تعزيز قدرات أعضاء و عضوات أندية التربية على حقوق الإنسان في مجال حماية الأطفال من كل أشكال العنف ، عبر تقوية معارفهم الخاصة في مجال حماية حقوق الطفل و تملك المهارات الأساسية الكفيلة لحماية الأطفال من كل أشكال العنف . و تبعا لذلك تمفصلت الدورة عبرخمس وحدات خصصت الأولى لتقديم الورشة و سياقها و أهدافها و منهجبتها و كذا التعريف بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان و لجانه الجهوية و اختصاصاته في ضوء قانون إعادة هيكلته 76.15 و خصصت الثانية للمرجعيات الدولية و الوطنية لحقوق الطفل الإنسان بينما خصصت الوحدة الثالثة للتعريف بالعنف و اشكاله و تمظهراته و الجهات المسؤولة و نوعية مسؤوليتها و الآثار العضوية و النفسية و الاجتماعية للعنف على الأطفال و خصصت الوحدة الرابعة لآليات الإبلاغ و الانتصاف سواء الخاصة بالقطاعات الوزارية أو القضاء أو الآلية الوطنية لتظلم الأطفال ضحايا انتهاكات حقوق الطفل ،فيما خصصت الوحدة الخامسة للتعرف و التدرب على إنتاج الدعامات الفنية الكفيلة بمعالجة المواضيع المتعلقة بالعنف ضد الأطفال في الأندية التي يشرفون على تنسيقها و المتمثلة في الصورة الفوتوغرافية و البودكاست و الكبسولات ….
أما الدورة الثانية الخاصة بالتسامح و العيش المشترك فتتجلى أهدافها في تعزيز قدرات أعضاء و عضوات أندية التسامح و العيش المشترك في المعارف و التقنيات ذات الصلة عبر تقوية المعارف المتعلقة بالتسامح و العيش المشترك و التعرف على المهارات الأساسية الكفيلة بنشر ثقافة التسامح و العيش المشترك في الوسط المدرسي ، حيث تمحورت الدورة التكوينية الخاصة بالتسامح و العيش المشترك حول خمس وحدات ، تناولت الأولى سياق الدورة و أهدافها و منهجيتها و تعريفا بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان و صلاحياته ليتم الانتقال بعد ذلك إلى الوحدة الثانية و الثالثة التي تناولتا تباعا مفهومي التسامح و العيش المشترك و ومقوماتهما الأساسية فيما الشق الثاني من اليوم الأول من الدورة مختلف جوانب الاشتغال على تملك ثقافة العيش المشترك و مداخل التربية على التسامح و العيش المشترك .
و اشتغلت الدورة التكوينية في اليوم الثاني على خطوات هيكلة و تأسيس أندية التسامح و العيش المشترك و تقنيات تنشيطها.
و تهدف الدورة التكوينية الأولى إلى تعزيز قدرات أعضاء و عضوات أندية التربية على حقوق الإنسان في مجال حماية الأطفال من كل أشكال العنف. عبر تقوية معارفهم الخاصة في مجال حماية حقوق الطفل و تملك المهارات الأساسية الكفيلة لحماية الأطفال من كل أشكال العنف ، بينما تهدف الدورة التكوينية .
و اختتمت الدورتين التكوينيتين بجلسة اختتامية ، ألقى فيها كل من رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان و مدير المركز الجهوي للتربية و التكوين كلمتين أشادا فيهما بتفاعل و انخراط الأساتذة و الأستاذات المستفيدين من الدورتين التكوينيتن ومخرجاتها الإيجابية آملين أن يتم استثمار مكتسبات الدورتين في تأطير الأندية التي يشرفون على تنسيقها و داخل المؤسسات التي يشتغلون فيها ، مشيرين إلى أن الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ستنظمان بعد شهر رمضان منتدى جهويا لأندية التربية على المواطنة و حقوق الإنسان و أندية التسامح و العيش المشترك لعرض أعمالها ذات العلاقة بموضوعي الحماية من كافة أشكال العنف ضد الأطفال و التسامح و العيش المشترك و تتويج أحسنها من حيث الموضوع و الشكل .


قم بكتابة اول تعليق