موند بريس : عبدو بن حليمة
رغم وجود العشرات من سيارات الأجرة الكبيرة بمدينة البئر الجديد، إلا أن أصحابها يشتغلون في ظروف غير ملائمة، مما يؤثر على عملهم اليومي وقد سبق للمهنيين القطاع أن راسلوا الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس البلدي لمدينة البئر الجديد بخصوص تخصيص محطة في مستوى وحجم هذا الاسطول، علما بأن مستعملي سيارات الأجرة الكبيرة يتزايد بشكل واضح، إلا أن المجلس البلدي لم يستجب لهذا المطلب العادل.

ويتساءل الكاتب الإقليمي والمحلي لإتحاد العام لمهنيي النقل بالمغرب، عن الأسباب الحقيقية وراء تجاهل رئيس المجلس البلدي لمطلبهم، رغم المبالغ المالية التي تضخ لهيكلة قطاع النقل كل سنة، مقابل أن تكون هناك محطة تتضمن كل الشروط والمواصفات المتعارف عليها، إلا أن المجلس البلدي لم يؤد دوره المنوط به وفق هذا المعطى وينجز محطة للطاكسيات بكامل المواصفات من مرافق ضرورية، ومراحيض ومظلات وكراسي للانتظار خاصة بالمسافرين،

وصرح الكاتب الإقليمي لجريدة موند بريس، بأن هناك العديد من التجاوزات والخروقات التي يعرفها القطاع، من ذلك ظاهرة التسيب والفوضى التي تمارسها بعض حافلات لنقل المسافرين، التي لا تحترم مواعيد الانطلاق وتتجول بكل حرية وأريحية داخل المدار الحضري لمدينة البئر الجديد، بحثا عن الركاب والمسافرين وبأثمنة منخفضة دون احترام لعدد المقاعد المسموح بها التي لا تتعدى حمولتها 17 فيما يتجاوز عدد ركاب الحافلة في أحيان كثيرة 40 مسافرا..؟ يحدث هذا في الوقت الذي يبقى فيه مشكل النقل بالبئر الجديد يطرح نفسه بشدة أمام غياب مخطط سير ناجع من شأنه أن يرفع الغبن عن السواد الأعظم للركاب الذين يدفعون ضريبة السياسة الترقيعية التي انتهجها القائمون على تسيير ملف النقل بالمدينة.

وقد رفعت شكايات متعددة، وتم إنجاز محاضر على أساس أن يتم الالتزام بدفتر التحملات، إلا أن شيئا من ذلك لم ينجز على أرض الواقع، وأكد سائقو سيارات الأجرة غياب أية أرادة سياسية لرئيس الجماعة الحضرية في تهيئة محطة الطاكسيات وتنفيذ محاضر اجتماعات الموقعة إلى جانب سلطات المدينة، بعدما تبين غياب أي سياسة تواصلية لدى المجلس الجماعي الحالي من أجل إيجاد حلول واقعية لمشاكل قطاع سيارات الأجرة بالمدينة.
فماذا أعد المجلس البلدي لمدينة البئر الجديد من مشاريع وخطط لأصحاب الطاكسيات الكبيرة، من محطات تيسر وتسهل عملهم وتحفظ كرامتهم ؟
يتبع..
قم بكتابة اول تعليق