الأمن يتصدى بقوة لهواة السياقة الإستعراضية بالطرق العامة

موند بريس / محمد أيت المودن

تصنف حواضر كبرى كالدار البيضاء ومراكش وأكادير ضمن لائحة المدن التي تشهد تناميا وانتشارا ملحوظين لظاهرة «التفحيط».

وفي هذا اإطار، أطاحت التدخلات الأمنية الصارمة التي استهدفت هواة السياقة الاستعراضية بالشوارع والطرقات العمومية أطاحت بالعشرات منهم بمختلف جهات ومدن المملكة، حيث تمت إحالتهم على النيابات العامة المختصة من أجل متابعتهم وفق القوانين المنصوص عليها.

كما أسفرت العمليات الأمنية نفسها التي نفذتها السلطات الأمنية بمختلف الدوائر والمناطق الأمنية بالمغرب، خلال الأسبوع الأخير، عن حجز عدد كبير من السيارات والدراجات النارية وثلاثية العجلات التي كان يستعملها الموقوفون في إحداث الفوضى بالشارع العام وتحدي قرارات وزارة الداخلية والسلطات الأمنية التي حذرت ممارسي «التفحيط»، خاصة بالمدن الكبرى، حيث تم تسجيل حوادث سير واصطدامات ومواجهات بين قاصرين وراشدين انتهت بإزهاق أرواح أبرياء ببعض المدن.

كما مكنت عمليات المراقبة والزجر التي باشرتها شرطة السير والجولان التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، خلال الأسبوع الممتد من 13 إلى 21 فبراير الجاري، عن ضبط وتقديم 25 من مستعملي الطريق أمام مختلف النيابات العامة المختصة ترابيا، وذلك لتورطهم في السياقة الاستعراضية والخطيرة عبر استعمال وسيلة للنقل بالشارع العام في ظروف من شأنها تعطيل المرور به أو مضايقته.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في إطار هذه القضايا من ضبط مجموعة من المركبات التي يشتبه في استخدامها في هذا النوع من السياقات الخطيرة، من بينها 39 سيارة و206 دراجة نارية و14 دراجة ثلاثية العجلات، أحيلت 194 منها على المستودعات البلدية بموجب قرارات الإيداع.
وقد سجلت ولاية أمن الدار البيضاء أعلى معدلات زجر هذا النوع من السياقات التي تُهدّد أمن الأشخاص والممتلكات، وتمس بالسكينة العامة، بحيث بلغ عدد مستعملي الطريق المضبوطين والمحالين على العدالة عشرة أشخاص، وإيداع 91 مركبة بالمحجز، متبوعة بولاية أمن الرباط التي سجلت تقديم خمسة مخالفين أمام النيابة العامة وإيداع 11 مركبة بالمحجز البلدي، ثم ولاية أمن فاس التي سجلت تقديم اثنين من مستعملي الطريق وحجز ثلاث مركبات مخالفة…

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد