كذب التاريخ و صدق تبون …

موند بريس / معاذ بوعدين

الكذابون أنواع : فمنهم من يكذب على شخص، ومنهم من يكذب على فئة، ومنهم من يكذب على شعب، ومنهم من يكذب على العالم، ومنهم من يكذب على الإنس والجن، وعلى التاريخ، وعلى الجغرافيا …
هكذا يمكن أن نصف حوار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي مرر مغالطات تاريخية وأكاذيب لشعبه عبر لقاء رسمي على القناة الجزائرية يوم أمس الأحد 10 أكتوبر 2021 …

حيت قال أن الرئيس الأمريكي جورج واشنطن الذي توفي سنة 1799 منح كوابيس ( مسدسات ) لعبد القادر الجزائري الذي عاش و ولد في القرن 19 و بالضبط سنة 1808 …

 

وقال أن الجزائر ثاني دولة تعترف بالولايات المتحدة ساعتها لم تكن دولة اسمها الجزائر و تغاضى عن ذكر أول دولة إعترفت بالولايات المتحدة الأمريكية و هي المغرب .

وقد تفاعل ناشطون مغاربة مع حوار الرئيس الجزائري بسخرية واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي ، خصوصا أن الرئيس تبون لم يفوت الفرصة خلال لقائه مع الصحافة لإنتقاد المغرب
بحوار و أسلوب “زنقاوي” كما وصفه كثيرون …

الأسلوب الذي يتحدت به رئيس الجارة الشرقية، غير قادر حتى على قول جملة مفيدة دون خلط اللغة الفرنسية بالعربية.

 

يبدو أن النظام الجزائري أصبح يتقن دور الضحية و لا يزال يفكر بعقلية الحرب الباردة. فطيلة عشرات السنين و هو يعادي الوحدة الترابية للمملكة المغربية، يحرض عليها حتى أن سياسته الخارجية مند تأسيس هذا البلد الجديد سنة 1962 كلها كانت من أجل هدف واحد عداء المغرب.

طيلة عشرات السنوات وهو يسلح ميليشات تهدف الى قتل المغاربة و سرقة أراضيهم ، وخلق دويلة لم يكن لها أي وجود تاريخيا، و يتغنى إعلامها الرسمي بذلك، في المقابل يلعب دور الضحية في أول تطرق لقضية القبايل العادلة، فأصبح بعد ذلك مهووسا بنظرية المؤامرة، حتى أضحى يبرر كل فشل له و لسياسييه بمسؤولية المغرب فيه. من ملاعبه الى حرائقه مرورا بشح المياه و مشاكل البطاطا و الزيت و السميد التي لا يزال يعيش عليها.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد