موند بريس : عبد الرحيم حلوي
إبتليت مدينة سطات عاصمة الشاوية، بمعارضة سياسية نائمة و تافهة، لا تمتلك كيانات قوية ولا إمتدادا فى الشارع السطاتي، ولا قدرة لهم للتواصل مع الجماهير ولا يملكون أي رؤية إستراتجية لترتيب أولويات القضايا التى يجب أن تتبناهاهده -المعارضة- ( مع العلم انه لا يوجد لذيها ما تدافع عنه رغم ما تتخبط فيه المدينة من مشاكل يئن بحملها جبل توبقال)، ولذا غالبا ما نراها غائبة عن حضور دورات المجلس الجماعي بإستثناء عنصر او عنصرين من حزب الجرار، تبقى مناوشاتهم غير مجدية رغم المجهود المبدول لإصال هموم الشارع، وسط أغلبية يقودها حزب المصباح يتخد القرارات بيسر كبير، بموافقة أو بدون موافقة الشركاء داخل المجلس بحكم القانون و الديموقراطية.
فى نفس الوقت التركيبة السياسىة للمعارضة بمدينة سطات يغلب عليها ردة الفعل لتوجهات المجلس وقراراته أو مقاطعة الجلسات.
حيث تعتبر المقاطعة أسهل ما يمكن ان تفعله، في خرق صارخ للإلتزام الاخلاقي بين المستشارين و الناخبين الذين وضعوا ثقتهم فيهم، و في نفس الوقت تستبعد طريق النضال، بالرغم من ان مكاسبه المحدودة أو المنعدمة، إلا أنها طريقة مجدية لإجبار الاغلبية على مراجعة بعض القرارات التي تضر بالمصلحة العامة للمواطن و المدينة.
فيكون إختيار المعارضة – البرغماتي – الركون و ترك الميدان فارغا حفاظا على مصلحتهم الخاصة، و ذلك بالمهادنة مع اصحاب القرار، لأن المعارضة فى المجمل لا تضم بين صفوفها سوى أغلبية من المنتفعين و المسترزقين إلا من رحم ربي منهم و جعل مصلحة المدينة فوق مصلحة جمعياتهم، أو كثلتهم الناخبة إن كانت هذه الكثلة أصلا.
و مع هذا فلا نقول إن الليل حالك، فهناك أشخاص بالمعارضة يستأسدون في الدفاع عن مصالح المدينة، و يطرحون أفكارهم دون خجل أو خوف.
قم بكتابة اول تعليق