أصدرت المحكمة الابتدائية بتيزنيت، قبل قليل، حكمها بـ”البراءة” في حق الزميل محمد بوطعام، في ملف عجيب بعد متابعته في حالة اعتقال بناءا على الفصل 380 من القانون الجنائي.
حكم البراءة جاء ليخلق الفرح وسط اصدقاء وعائلة الصحفي محمد بوطعام وزملائه الإعلاميين، خصوصا بعدما تعالت الاصوات المستنكرة لمتابعة الصحفي محمد بوطعام بالفصل 380 من القانون الجنائي بسبب “عدم توفره على الملائمة القانونية لموقعه الالكتروني تيزبريس”.
وجدير بالذكر أن الصحفي محمد بوطعام دخل في إضراب عن الطعام منذ يوم الأربعاء 5 ماي الجاري، بعد اعتقاله في ملف أثار الكثير من السخط وسط الحقوقيين والفاعلين بمدينة تيزنيت وخارجها. وشهد متابعة إعلامية قوية سواء على الصعيد الوطني أو الدولي ، بحيث تحدثت عنه قنوات أجنبية معروفة .
الصحفي بوطعام، الذي تميز في سوس بكشفه وجرأته في التطرق لقضايا ساخنة كالهجرة السرية والمواد المدعمة ما جعله هدفا لمافيات مختلفة وخصوصا مافيا العقار بجنوب سوس، وهو الشيء الذي تسبب له في متاعب كبيرة خصوصا بعدما فجر ملف “ابا يجو”، المرأة المسنة التي تعد ضمن العشرات من ضحايا مافيا العقار.
فهل هذا الحكم يعتبر ردا للإعتبار وإنصافا لهذا الصحفي الشاب الذي واجه بقلمه جبروت المافيا العقارية التي توغلت بمدينة تزنيت المعروفة بهدوئها وطيبة سكانها..
قم بكتابة اول تعليق