موندبريس : متابعة سهام الناصري
شارك الفنان التشكيلي التونسي سامي الساحلي المتحصل على جائزة الدولة التقديرية لأحسن ابداع للشباب والمتحصل على شارك الفنان التشكيلي التونسي سامي الساحلي المتحصل على جائزة الدولة التقديرية لأحسن ابداع للشباب والمتحصل على جائزة المجامع الادبية والفنية من دولة الصين الشعبية و جوائز دولية عديدة و قيمة اخرى بدولة الجزائر بصالون نوميديا المغاربي من 18 الى 21 فيفري 2019 ،في طبعته الخامسة الذي نضمته جمعية لماسات بولاية خنشلة بدولة الجزائر الشقيقة تحت شعار ” في رحاب الشهيد بين الآداب و الفنون ” وكانت مشاركة متنوعة على مدى عدة ايام بعرض لوحات فنية ورسوم تشكيلية بالمعرض الجماعي الدولي المقام بقاعة الفنون والثقافة المسماة باسم الرسام الجزائري الراحل لزهر حكار مع نخبة متميزة من تشكيليين تونسيين في فن الرسم والتنصيبات والخزف والرسم على البلور و نحاتين من فلسطين ولبنان والجزائر .

وقد انجز الفنان سامي الساحلي عدة جداريات حائطية منها خاصة جدارية كبيرة بألوان البهجة والفرح بمقر المركز النفسي والبيداغوجي للأطفال المعوقين بمدينة خنشلة. وساهم في رسم جدارية كبيرة يتمثل موضوعها ” الرموز الامازغية ” مع بقية الفنانين التشكيلين من تونس و الجزائر وفلسطين.

كل لوحة تروي حكاية جعلت من خنشلة مسرحا لتبادل الثقافات المغاربية والامازيغية و متناولين المفردة التشكيلية والبصرية لاعطاء فسيفاء فنية تجمع بين الدول.
و قد قام التشكيلي سامي الساحلي بالتدخل وتتطرق لاشكاليات الفن والسوق الفنية في دول المغربي العربي وبعض المقاربات وإعطاء فكرة عن مناخ الممارسة التشكيلة بتونس وتحدث عن رموز الفن التشكيلي محليا ودوليا والموقع المتميز الذي يتبوؤه التشكيلي التونسيي في تونس والعالم وانفتاحهم على كل الثقافات والاساليب الفنية المعاصرة والحديثة من مؤسسين وشباب متألق ومتميز ينشط و ينحت مسيرته بثباة متحدثا عن موقع تونس الرائد في بعث المهرجانات التشكيلية المحلية وخاصة الدولية للفنون التشكيلية و خاصة مهرجانات الجداريات وفن الشارع في المداخلة تحت اشراف الإستاذ ” عدود عبد الرحمان” و الأستاذ ” نصر الدين دوادي ” بعنون الخروج بالفن للشارع. نوميديا المغاربي من 18 الى 21 فيفري 2019 في طبعته الخامسة الذي نضمته جمعية لماسات بولاية خنشلة بدولة الجزائر الشقيقة تحت شعار ” في رحاب الشهيد بين الآداب و الفنون ” وكانت مشاركة متنوعة على مدى عدة ايام بعرض لوحات فنية ورسوم تشكيلية بالمعرض الجماعي الدولي المقام بقاعة الفنون والثقافة المسماة باسم الرسام الجزائري الراحل لزهر حكار مع نخبة متميزة من تشكيليين تونسيين في فن الرسم والتنصيبات والخزف والرسم على البلور و نحاتين من فلسطين ولبنان والجزائر .
وقد انجز الفنان سامي الساحلي عدة جداريات حائطية منها خاصة جدارية كبيرة بألوان البهجة والفرح بمقر المركز النفسي والبيداغوجي للأطفال المعوقين بمدينة خنشلة. وساهم في رسم جدارية كبيرة يتمثل موضوعها ” الرموز الامازغية ” مع بقية الفنانين التشكيلين من تونس و الجزائر وفلسطين.
كل لوحة تروي حكاية جعلت من خنشلة مسرحا لتبادل الثقافات المغاربية والامازيغية و متناولين المفردة التشكيلية والبصرية لاعطاء فسيفاء فنية تجمع بين الدول.
و قد قام التشكيلي سامي الساحلي بالتدخل وتتطرق لاشكاليات الفن والسوق الفنية في دول المغربي العربي وبعض المقاربات وإعطاء فكرة عن مناخ الممارسة التشكيلة بتونس وتحدث عن رموز الفن التشكيلي محليا ودوليا والموقع المتميز الذي يتبوؤه التشكيلي التونسيي في تونس والعالم وانفتاحهم على كل الثقافات والاساليب الفنية المعاصرة والحديثة من مؤسسين وشباب متألق ومتميز ينشط و ينحت مسيرته بثباة متحدثا عن موقع تونس الرائد في بعث المهرجانات التشكيلية المحلية وخاصة الدولية للفنون التشكيلية و خاصة مهرجانات الجداريات وفن الشارع في المداخلة تحت اشراف الإستاذ ” عدود عبد الرحمان” و الأستاذ ” نصر الدين دوادي ” بعنون الخروج بالفن للشارع.
قم بكتابة اول تعليق