عاجل : هروب مسؤولين جزائريين كبار وأسرهم من بالبلاد…

موند بريس :

على إثر المظاهرات الشعبية التي تعرفها الجزائر، في عدة مناطق، لأكثر من أسبوع، ضد ترشيح الرئيس ” عبد العزيز بوتفليقة ” لولاية خامسة، آخرها خروج طلبة الجامعات الجزائرية الكبرى، خصوصاً بالجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة، وتيزي وزو، في مظاهرات إنطلقت صباح اليوم الثلاثاء 2019/02/26 (إلى حد الساعة تتواصل الإحتجاجات داخل بعض الجامعات، التي تعززت بقوات هامة من رجال الأمن لمنع خروج الطلبة إلى الشارع)، بمشاركة آلاف الطلبة الذين ردّدوا شعارات مناهضة للعهدة الخامسة، وطالبوا بالتغيير. أفادت وسائل إعلام موثوقة، أن مسؤولين كبار وأسرهم، يحملون جنسيات دول أجنبية إضافة إلى جنسيتهم الجزائرية، تحوم حولهم تهم فساد مالي غادروا الجزائر بالتزامن مع اتساع رقعة المظاهرات والمطالبة بمحاسبة المسؤولين الكبار.
نفس المصادر أضافت أن مصاصي دماء الجزائريين تركوا منطقتهم “ كلوب دي بان Club des pins ” (نادي الصنوبر)، و“ موريتي Moretti ”، حيث إقامات الدولة (محمية بامتياز كبير يسري عليها قانون الأقربون أولى بالمعروف)، بعيداً عن الجزائر العميقة غادروا البلاد، حيث تفيد آخر الأخبار أن هؤلاء ” مافيا المفسدين “، تَرَكُوا جنتهم، وغادروا مع عائلاتهم إلى خارج الجزائر، وأصبحت محميتهم التي كانوا يعشعشون داخلها، ويقتاتون على أموال الشعب الجزائري، بعدما جمعوا مبالغ مالية طائلة من عقود فساد سابقة (جلها مهربة إلى البنوك الخارجية)، شبه خالية.
وكانت الكثير من المصادر ذكرت أن أكثر من 220 مسؤولاً عسكرياً وأمنياً وبرلمانياً، فروا خارج الجزائر خلال الـ 48 ساعة الماضية، بعد تلويح الكثير من المتظاهرين باقتحام محميتهم : “ كلوب دي بان Club des pins ” (نادي الصنوبر)، و“ موريتي Moretti ”. ومن بين الفارين من الجزائر، تفيد المصادر، 80 مسؤول ممنوعين من السفر خارج البلاد، لوجود تهم فساد بحقهم في قضية “ كوكايين وهران ”، إلا أن إجراءات الحكومة، بطيئة في إتخاذ التدابير اللازمة لردع الفاسدين ومحاكمتهم جعلتهم يفرون أمام أعين الجميع.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد