موند بريس : عبدالله بناي/المحمدية
تعتبر الموسيقى وسيلة تواصل الذهن بالروح في الشخصية الواحدة وهي أيضاً وسيلة فاعلة تساهم في تهذيب المشاعر و تعزيز التفاهم تحت مظلة قيم الجمال والانسجام .

وفيما تؤكد دراسات أهمية الموسيقى كغذاء انساني ومادة تعليمية باعتبارها علم من العلوم إلا أنها في المغرب لم تحضى بالاهتمام لدى الجهات ذات العلاقة لتعزيز حضورها
لما أن تداخلها أمر بديهي ، ذلك أن الأندية التربوية ماهي إلا أداة من أدوات التي تحقق تنشيطا للحياة المدرسية، حياة مفعمة بالعمل الجاد و البناء الذي سيتطيع فيه المتعلم أن يصقل مواهبه المعرفية و يعزز ثقته بنفسه ويحس بالسعادة وهو يتعلم ليكون قادرا على الإبداع و الخلق و الإبتكار.

فالنادي الموسيقي من النوادي الفعالة في دور الشباب حيث يحق لكل طالب من الطلاب الانضمام اليه ، ومن أهدافه تمكين الطالب من تعلم العزف على آلة موسيقية او ايقاعية وتعلم الصولفيج الايقاعي والغنائي وقراءة النوتة الموسيقية ، والتعرف على المقامات الموسيقية والقوالب الموسيقية العربية والعالمية .كما تقوم النوادي الموسيقية بتدريب الطلبة ممن لديهم الموهبة في العزف والغناء بعد الدوام المدرسي لتنمية مواهبهم وتطويرها. كما تطمح الجامعة الوطنية لموسيقى الطفولة والشباب التي ترأسها السيدة بديعة العراقي للتطوير الفني إلى إغناء برنامج الموسيقى للجميع، من خلال رفده تربوياً بالتعاون مع متخصصين في التربية لإنتاج مواد ومصادر في التربية الموسيقية

وفي هذا السياق ، حضرت السيدة بديعة العراقي رئيسة الجامعة الوطنية لموسيقى الطفولة والشباب للحفل الذي اقيم امس بمدينة العيون بمناسبة افتتاح النادي الموسيقي بدار الشباب القدس بدعم من هذه الجامعة .هذا الحفل الذي حضره عدد من الوجوه اللامعة وعدة رؤسات مصالح ومدراء وجمعيات ثقافية وفعاليات من المجتمع المدني.
قم بكتابة اول تعليق