موند بريس :عبدالله بناي/المحمدية
عرفت عدة مناطق في الجزائر أمس الجمعة 22 فبراير، عدة احتجاجات لمتظاهرين يرفعون شعارات مناوئة لترشيح العجوز عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وسط استنفار أمني كبير استعدادا للانفلات الأمني الذي يرتقب أن يقع بين الشرطة الجزائرية و المحتجين.

ومن بين الشعارات التي كتبت على اليافطات” اكرام الميت دفنه وليس انتخابه” . وقد شملت هذه المظاهرات كل أرجاء مدن الجزائر ، عنابةو سطيف وقالمة وجيجل وبجاية وتيزي وزو ووهران. وتكررت نفس الشعارات والهتافات في المدن الأخرى التي خرجت فيها المظاهرات الرافضة لترشيح الرئيس بوتفليقة لخوض انتخابات الرئاسة المقررة اجراؤها يوم 18 أبريل المقبل.
ويدعم ترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية، كل من حزب التحرير الوطني، صاحب الأغلبية البرلمانية، والتجمع الوطني الديمقراطي الذي ينتمي إليه الوزير الأول ،اضاقة الى أحزاب أخرى ونقابات عمالية.

وبدأ المتظاهرون مسيرتهم بدءا من ساحة أول نوفمبر مرورا بشارع الأمير عبدالقادر ثم العربي بن مهيدي ليتوقفوا في ساحة الشهيد بن عبدالمالك.
وحسب بعض المصادر الصحفية الجزائرية، لم يتم أية مضايقات أو توقيفات من طرف الشرطة، ولم تظهر اي بوادر أو اجراءات ملموسة من طرف قوات الامن منذ احتجاجات سنة 2011 او مايعرف عليها ب”مسيرة السبت” ،حيث أصبحت الحكومة لها خطة طريق في التعامل مع الاحتجاجات ومحاولة منعها دون وقوع أعمال عنف.
قم بكتابة اول تعليق