موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
غير بعيد عن مخفر الشرطة “بنك المغرب”، وبالقرب من مقهى “فوك – VOG”، يقف المواطنون أمام شبابيك الأداء الخاصة بالترامواي حيث يفاجئون بأطفال في زهرة العمر إما يمتهنون التسول، أوالنشل والسرقة، بل وأكثر من ذلك، وفي غياب تام لأي مراقبة سواء من طرف أعوان شركة الترامواي أو من طرف رجال الأمن الذين يكتفون فقط بمطاردة الباعة المتجولين، يتسلل هؤلاء الأطفال من بين المواطنين بشبابيك الأداء، لعرقلة عملية الأداء ، وكل هذا لبيع تذاكر منتهية الصلاحية أو استغلال انشغال المواطنين بهذه الشبابيك لسرقة هواتفهم وأموالهم وأحيانا قد يتعلق الأمر بأشياء ثمينة تستغلها العصابة التي تقوم بحماية قوية لهؤلاء الأطفال المنحرفين.
فهل ستتدخل مصالح أمن آنفا لوضع حد لهذا التسيب من أجل حماية المواطنين من هذه العصابة التي تشغل هؤلاء الأطفال؟ أم ستبقى دار لقمان على حالها.
المطلوب فتح تحقيق في الموضوع والضرب على يد هذه العصابة التي أصبحت تهدد امن المواطنين.
قم بكتابة اول تعليق