هل نجاح الإضراب الوطني لحركة الممرضين وتقنيي الصحة يعكس حجم الاحتقان والغضب

موند بريس / محمد أيت المودن

قالت حركة الممرضين وتقنيي الصحة إن نجاح إضرابها الوطني المنظم يومي 19 و20 نونبر الجاري، يعكس حجم الاحتقان والغضب في صفوف الأطر الصحية.

وحسب بيان صادر عن الحركة فإن نسبة المشاركة في الإضراب تجاوزت 80 في المائة من المصالح والمراكز المعنية بالإضراب، وقد تم تنظيم 48 وقفة احتجاجية، منها أربع وقفات جهوية وأربع وقفات بالمستشفيات الجامعية، و40 وقفة إقليمية.

الحركة قالت أن الإضراب جاء بعد القمع والإهانة التي تعرض لها الممرضون وتقنيو الصحة، إبان تفريق الوقفة الاحتجاجية الوطنية يوم 14 نونبر، واستجابة للأصوات المطالبة بالتصعيد لرد الاعتبار والتأكيد على تشبث الممرضين بمطالبهم الشاملة دون تقزيم..

ودعت الحركة إلى المزيد من اليقظة والتعبئة ورص الصفوف والالتزام بالأشكال النضالية، مؤكدة أن النضال بشقيه الميداني والمؤسساتي هو السبيل الوحيد لتحقيق كافة المطالب، والرد على تهميش وتقزيم الملف المطلبي التمريضي في شموليته.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد