موند بريس/رفيق خطاط
نظم الاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة الفرع الاقليمي لسيدي بنور و القيادة العامة لمنظمة الكشاف المعاصر بالمغرب و بتنسيق مع السلطات المحلية بمدينة سيدي بنور عصر اليوم الجمعة 18 شتنبر 2020 حملة توعوية تحسيسية للوقاية من جائحة (كوفيد -19)، داعية الساكنة المحلية إلى الالتزام بتدابير السلامة مع توزيع الكمامات بالمجان وقامت السلطات و اللجنة المنظمة ، في هذا السياق، بتوزيع الكمامات الواقية مجانا على ساكنة المدينة بمشاركة القوات المساعدة وأعوان السلطة.
وتروم هذه الحملة الى إبراز أهمية تبني سلوك سليم والتحسيس بمخاطر فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، والتحذير من التراخي وعدم احترام الإجراءات الاحترازية المعتمدة لتفادي تسجيل إصابات جديدة، خصوصا أنه تم مؤخرا تسجيل عدة حالات إصابة بالفيروس بالاقليم..
وجاب المشاركون في هذه الحملات مختلف أحياء وشوارع المدينة من أجل تحسيس وتوعية الساكنة المحلية بخطورة فيروس كورونا المستجد، وزجر المخالفين للتدابير المعتمدة من قبل السلطات العمومية. وتم بالمناسبة توزيع الكمامات بالمجان على المواطنين، والدعوة إلى ضرورة الالتزام التام بتدابير السلامة للوقاية من (كوفيد-19) والمتمثلة في ارتداء الكمامات الواقية واحترام مسافة الأمان والحفاظ على التباعد الاجتماعي،واتباع شروط النظافة .
وبالمناسبة، أشار عدد من الفاعلين الجمعويين، في تصريحات لجريدة موند بريس، أن هذه المبادرة، التي تتم تحت إشراف عامل اقليم سيدي بنور وبدعم من السلطات المحلية، تروم تعزيز وعي المواطنين بخطورة جائحة (كوفيد 19)، وانعكاساتها السلبية التي تتطلب تضافر جهود الجميع، كل من موقعه، للحد منها.
وشددوا على مدى أهمية احترام الإجراءات والتدابير الوقائية، بالوسطين الحضري والقروي على حد سواء، التي تقتضي بالضرورة ارتداء الكمامة الواقية والمداومة على النظافة مع احترام التباعد الجسدي، كمبادئ أساسية لا يمكن التغاضي عنها لتخطي تداعيات هذا الوباء الذي يجتاح العالم برمته.
وأكدوا أن الخطاب الملكي السامي، بمناسبة الذكرى 67 لثورة الملك والشعب، كان واضحا وأظهر حرص جلالة الملك الكبير على شعبه ووطنه، مذكرين في هذا المنحى بدعوة جلالته للمجتمع لمزيد من اليقظة والحيطة للخروج من هذه الجائحة بأقل الأضرار.
للإشارة أعضاء القيادة العامة لمنظمة الكشاف المعاصر بالمغرب و الاتحاد الصحفيين الرياضيين الفرع الاقليمي لسيدي بنور يسهرون على نشر الرسائل الموجهة، من جهة، إلى تشجيع الأفراد على الامتثال لتوصيات وتوجيهات السلطات المختصة، ومن جهة أخرى، توضيح المنهجية الوقائية الواجب اتباعها، من خلال ارتداء الكمامات الواقية واحترام التباعد الجسدي والتعقيم المستمر لليدين.
كما نشدد على أن “البنوريين يجب أن يعرفوا أن المعركة ضد الفيروس متواصلة.، فإن الحيطة واليقظة يجب أن تتواصل لتفادي أية إصابة أو عدوى، خصوصا مع توافد الزوار على المدينة”.
ونأكد، في هذا الإطار، على “الوضعية الحساسة الحالية التي لا تسمح بأي تراخ أو زيغ من طرف المواطنين المطالبين بالتحلي بالمسؤولية والوعي لأن احترام الجميع للتدابير الوقائية والصحية سيساهم في حماية والحفاظ على حياتنا وحياة الآخرين”.
















قم بكتابة اول تعليق