موند بريس : هشام قرشال
لا حديث خلال هذه الأيام بين سكان منطقة عين السبع الحي المحمدي وبالخصوص بلفدير ، إلا عن تنامي و تزايد ظاهرت السرقة والنشل ، حيث عرفت هده المنطقة خلال الآونة الأخيرة تسجيل عدة حالات من السرقة و الاعتداءات، وبث الخوف و الرعب بين الساكنة، حيث تشير الأرقام إلى أن معدلات السرقات والاعتداءات وصلت إلى أرقام جنونية، فقد أصبحت عملية السرقات والنشل والاعتداءات تتم بشكل منظم، مما يدل على وجود عصابات متخصصة فى السرقة..هذه العصابات وجدت الانفلات الأمني تربة خصبة لتنفيذ أهدافها. وبالخصوص منطقة بلفدير التي اصبحت لا ترى فيها دوريات الامنية سوى اصحاب الديبناج الدين اصبحوا منتشرين بالمنطقة
فالعملية تبدأ باختيار أو انتقاء سيارات مركونة في أماكن وأزقة لا تسترعي الانتباه، بينما يتم غض الطرف عن أخرى تراها معرقلة للسير أمام أعين الجميع لكن أصحابها إما لهم نفود أو جاه أو سلطة وحتى إذا وقع و«أخطأ» اصحاب الحال العنوان، فتراهم يتسابقون بمختلف درجات مسؤولياتهم لتقديم الاعتذار
و قد عبر العديد من المواطنين لموند بريس، أنهم يعيشون وضعا أمنيا مقلقا عقب كثرة الحديث عن سرقة المواطنين تحت التهديد بالسلاح الأبيض و اعتراض السبيل خاصة في الساعات المبكرة من الصباح، حيث تخرج العديد من الموظفات والعاملات إلى العمل، مما يكثر العديد من الشكايات دون جدوى. وحسب تصريحات بعض فعاليات المجتمع المدني ان شرطة عين السبع الحي المحمدي لا تحبد الاشتغال مع فعاليات المجتمع المدني
قم بكتابة اول تعليق