الـبئـر الـجديـد// ضابط الشرطة القضائية يضبط شاحنتين مزورتين في ملكية أحد اشهر تجار المواد الغذائية بالمدينة.

موند بريس/عبدو/البئر الجديد

لا حديت هذه الأيام بمدينة البئر الجديد إلا عن تاجر المواد الغذائية والذي أصبح من الوجوه المعروفة بالمدينة. فالرجل إستطاع في ظرف سنوات أن يتحول إلى الٱمر والناهي داخل المدينة بحكم ملكيته لعديد  من  المحلات التجارية و سيارات وشاحنات بكل أصنافها، بين مقطورة وعادية، هذا فضلا عن كونه تاجر في المواد الغذائية وصاحب محل للتجارة..

غير ان الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن، حيت أكدت مصادرنا أنه في فضيحة بجلاجل، حيث  تم رصد شاحنتين من طرف الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الشرطة بالبئر الجديد، ﺗﻌﻮد ﻣﻠﻜﯿﺘهما للشخص المذكور بعدما اﻛﺘﺸﻔﺖ أن شاﺣﻨﺎت ﻣﺰورة وﻏﯿﺮ ﻣﻌﺸﺮة ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﻨﻘﻞ اﻟﺴﻠﻊ بين المدن..
وفي أنجح عملياتها، استطاعت  الضابطة  القضائية ، نهاية الأسبوع الماضي من إيقاف هذا التاجر وحجز شاحنتين مزورتين في خضم هذا الأسبوع .وبعد بحث معمق في ملابسات القضية ،تأكد هذا الأخير  من أن المتهم يمكن أن يكون غير متورطا إطلاقا، لكنه قد يكون ضحية عملية نصب واحتيال، من طرف أحد أفراد عصابة يحتمل أن تكون خطيرة،  ومختصة في سرقة الشاحنات، خاصة وأن كل الوثائق بموجب عملية البيع هذه لم تكن تبدو إطلاقا مزورة..لكن تبين العكس في القضية الذي تورط فيها التاجر  بالتلاعب في 2 شاحنات مسروقة وتسجيلهما بأسمه لإعادة بيعها من جديد بوثائق مزورة، حيث جرت متابعته أمام المحكمة بتهم النصب والاحتيال من أجل الاعداد لجرم النصب والتزوير في محررات ادارية..
هذه القضية التي تعود مجرياتها للشهر المنصرم، بعد أن تقدم الشاكي بشكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة، مفادها أنه وقع ضحية لعملية النصب والاحتيال ولم يعلم بالأمر من قبل، بعد أن اشترى من تاجر المواد الغذائية بمدينة البئر الجديد، شاحنة مرفقة بوثائق مزورة.
وبعد أن باشرت الضابطة القضائية ، تحرياتها في القضية ثبت لها أن الشاحنة هي محل عملية التزوير والنصب وباستجواب هذا الأخير،  ، صرح أن الشاحنة مسجلة باسمه وأكد أن المشتكي كان يطلب منه في كل مناسبة تسجيل شاحنة باسمه ولكن المتهم يتهرب لأسباب مجهولة؟
وبمواصلة هذه التحريات الأمنية المعمقة، تبين أن هذا التاجر  “المتهم” قام بامتلاك  عدة سيارات وشاحنات باسمه وبأسماء أقاربه بين الفينة والأخرى، وانه هو   صاحب عدة سيارات وشاحنات مزورة وأنه يبيع ويشتري في كل انواع السيارات والشاحنات بطرق ملتوية

حيث وبفضل احترافية  عناصرالضابطة  القضائية تم التأكد وفي فترة قياسية، من أن التاجر المتهم الذي قام بعملية البيع، هو احد الأشخاص الذي تبت تورطهم في قضايا تزوير، دون تواجد دلائل مادية أو قرائن يمكنها أن تدينه من قبل. وبعملية مراقبة وتتبع للمتهم أفضت إلى اكتشاف تحركات مشبوهة كان نتائجها اكتشاف عملية النصب والاحتيال كانت تستعمل في تزوير الشاحنات والسيارات، العملية تمت في سرية تامة ومكنت الضابط  من الوقوف على أحد أخطر بؤر الإجرام المختصة في النصب والتزوير ، باعتبار كل الحقائق التي حاول المتهم إخفاؤها بالاستعانة بأحد عناصر هذه الشبكة، الأمر الذي أجبر ضابط الشرطة القضائية على التعامل بأكثر حذر واحترافية والقيام بعملية حجز كل ما قد يساهم في تعميق التحقيق، وحسب المعلومات ا
المتوفرة ،فإن العصابة تتكون من عدة أشخاص حيث تمت إستعادة الشاحنات المزورة من ازمور والبئر الجديد. وبعد الاستماع للأطراف المشتكى بهم واحالة المتهم على المحكمة الجنائية بالجديدة والذي تمسك  بإنكار التهم الموجهة إليه، كما جاء في معرض تصريحات الضحية الأولى والثانية بأنهم قامو بشراء الشاحنات من المتهم، في حين أن أقوال الضحيتين  كانوا يجهلون أن الشاحنات مزورة..

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد