منطقة “حصيا” إقليم تنغير تعاني من الأزبال والنفايات رغم اتفاق “كوب22”

موند بريس

بعدما أشرف المغرب على تنظيم قمة المناخ التي انطلقت بمراكش السابع من نونبر 2016 (كوب22) التي تهدف إلى إقناع الدول بالإلتزام بخفض الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الإحتباس الحراري ،و الحد من ظاهرة التلوث وحماية البيئة ،
لاتزال منطقة حصيا خصوصا قصر اعشيش التابع لجماعة حصيا دائرة النيف إقليم تنغير تعاني من مشكل الازبال و النفايات ،حيث ان قصر اعشيش يتضمن اكبر كثافة سكانية مقارنة بدواوير المنطقة ،ويتضمن اكبر واحة نخيل بحصيا وفي إرثها الإركيولوجي خطارة أعشيش التي أنشأت منذ سنة 1912،فبمياهها تسقى نخيل الواحة و أراضيها الزراعية التي هي مصدر عيش الساكنة.
الأن بسبب النفايات و الازبال التي تكب قرب الخطارة وتكب في الواد الذي يقطع البلدة ماراًّ وسط الواحة متجها نحو الدواوير الأخرى بحصيا صارت الواحة مهددة بالتدمير والتلف، والسبب أيضا يعود للمسؤولين والجماعة التي تحتضن اكثر من ثلاثون دوار ولم تستفد أي بلدة من الشاحنة المركونة داخل الجماعة و التي تستعمل لأغراضهم الشخصية وليس لجمع نفايات التي شوهت منظر الدواوير ومنظر الواحة التي تعتبر المتنفس الوحيد للساكنة و التي صارت عصارتهاالآن تصل للمياه العذبة التي تشرب منه الساكنة منذ بنائها

في حين أن سنة 2020اتجه العالم لإيجاد لقاحات ضد فيروس كرونا لازالت حصيا بساكنتها تعاني من أمراض الايشمانيا التي سببها النفايات و الحشرات الناتجة عنه ،ولهذا تتطلع الساكنة إلى حلول حقيقية من أجل الحد من ظاهرة انتشار النفايات المدمرة لنشاطاتها الفلاحية و المدمرة لصحة الساكنة خصوصا ساكنة اعشيش المتضررة بشكل كبير

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد