موند بريس / محمد أيت المودن / هشام قرشال / عبد الرحمن بوعبدلي
منذ أزيد من ثمان سنوات ، وأسر تم ترحيلهم من منازلهم الآيلة للسقوط حسب ما قررته السلطات المحلية بالمدينة القديمة بالدار البيضاء ، وعدد هذه الأسر ما يقارب 25 أسرة ، عائلات هذه الأسر التي من المفروض أن تستفيد من شقق معدة في إطار البرنامج الوطني المخصص لأصحاب هذه الدور الآيلة للسقوط ، تم ترحيلهم لمدرسة الحنصالي بشارع الجيش الملكي زنقة أزيلال ، وأصبحوا يعيشون أوضاعا كارثية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، تكديسهم داخل أقسام هي الأخرى آيلة للسقوط في جو تنعدم فيه أبسط حقوق الإنسان ، وهم ينتظرون أن تفي السلطات المسؤولة بوعدهم وتسلهم شققهم التي انتظروها منذ ثمان سنوات ، أغلب هذه الأسر تفشت بينهم بعض الأمراض الناتجة عن ترهل جدران الأقسام التي يقطنونها بسبب الرطوبة العالية والإهمال الذي طال تلك المدرسة والتي لم تستفد أبدا من أي ترميم أو تحسين لبنيانها كما ذكر هؤلاء المواطنون لمراسلي جريدة موند بريس ، ظروف وأوضاع تشمئز لها نفس الأحرار ، وقد تركت في أنفسنا غصة كبيرة ونحن نشاهد ألم هذه الساكنة التي لا ذنب لها سوى أنها تعيش البؤس والفقر والحرمان والنكران والخذلان ممن وعدوهم وأخلفوا وعدهم وتركوهم لمصيرهم لوحدهم يتجرعون ويلات العيش التعيس وهم يجهلون نهاية مآلهم داخل هذه المدرسة الكئيبة التي كان من المفروض أن تكون منبعا للعلم لا منبعا للألم ، وأنين نساء ورجال فقدوا الأمل في المستقبل وهم ينظرون لأبنائهم وبناتهم يضيعون بين أيديهم وهم لا حيلة لهم وكل همهم وطلبهم شقة تأويهم وعائلتهم وتصون كرامتهم وتحفظ أعراضهم ,,,,,,,,,,,,
إذا كانت هذه العائلات قد أوفت بوعدها وتركت منازلها على أساس تعويضها بهذه الشقق التي وعدها بها المسؤولون ، فلماذا يتم التماطل بشأنها وقد مضت ثمان سنوان على الإفراغ مع ما صاحبها من جحيم المعاناة ، فمتى يتم النظر بوجه الرأفة والرحمة في هؤلاء المواطنين الذين لا ذنب لهم سوى ثقتهم في وعود أعطيت لهم وأغرقتهم في بحر من الظلمات لا ينتهي ؟؟؟؟؟
هذه هي الخصوصية المخزنية المغربية.اعراس ومهرجانات بالملايير.واخرون بدن سكن ولاتعليم ولاتطبيب.