موند بريس/عبدالله بناي
إن شركة ليديك « تثقل كاهل المواطنين ذوي الدخل المحدود و المتوسط جراء الطريقة الجديدة لاحتساب الاستهلاك بمدينة المحمدية حيث زاد من حدتها تزامنها مع مناسبة عيد الأضحى و الدخول المدرسي الجديد.
جريدة موند بريس تواصلت مع عدة مواطنين في هذا الشأن وعبروا فيها عن استنكارهم للطريقة التي تعاملت بها شركة “ليديك “ووقفنا على حقائق صادمة التي من شأنها التسبب في احتقان اجتماعي يتولد عنه وقفات احتجاجية و مسيرات شعبية بالمدينة،ان استمر الوضع
على ما هو عليه ،لذا ندعوا كل من موقعه إلى تحمل مسؤولياته لحماية المواطنين من الغلاء الفاحش لفواتير الماء و الكهرباء جراء طريقة احتساب استهلاك الماء و الكهرباء بمدينة المحمدية من طرف الشركة .
فعل ستتدخل السلطات المحلية وتعطي اوامرها بضرورة
مراجعة فاتورات المواطنين قبل فوات الأوان،لأن المبالغ المالية خيالية ومن شأنها خلق الفتنة والبلبلة وسط
المواطنين ،علما أن الزيادة التي عرفتها الفواتير في الأشهر الأخيرة كانت غير منطقية ولا يقبلها العقل أو المنطق، واعتبروا أن ليدك تعاملهم بمزاجية وبدون كشف علمي وواقعي على العدادات.
بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك صرح لبعض المنابر الاعلامية، أن “فواتير الماء والكهرباء عرفت زيادة صاروخية بدون مبرر”، مضيفا: “نتفهم أن قراءة عدادات الاستهلاك توقفت خلال فترة الحجر الصحي لكن هذه الزيادات لا يمكن أن تصل إلى 100 و150 في المائة ولا تتناسب مع معدل الاستهلاك العادي لمجموعة من المواطنين”.
وأضاف الخراطي في تصريحه أن “فواتير الماء والكهرباء أصبحت تثقل كاهل المواطن المغربي خاصة الأسر المعوزة، وذلك بسبب منظومة الاستخلاص، وعدم مراقبة وزارة التجارة والصناعة للعدادات وهو ما يعزز غياب الشفافية في الفواتير”.
للتنبيه فإن فواتير كثير من المواطنين فاقت 300 في المائة لا 100 و150 في المائة، كما صرح رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك.
لذا شركة “ليديك” بداية من هذا الأسبوع اقترحت حلولا لتسوية المشكل وذلك بتوزيع بعض الملصقات في الشوارع لشرح مضامين الزيادات والحلول التي يمكن أن يلتجأ اليها الزبون وهذا نص الملصق.

قم بكتابة اول تعليق