موند بريس :
تشييد مدينة أزمور في القرن السادس قبل الميلاد سنة 600 قبل الميلاد حسب الفقيه الكانوني.بطليموس .سيلاكس وآخرون.
-( القرن الخامس قبل الميلاد) الأمير القرطاجي حنون أطلق على نهر أم الربيع إسم وادي أناتيس وأشار إلى ازمور.
– ذكرت المدينة ونهر أم الربيع في العديد من مؤلفات الإغريق واليونان ويعتبرها الكتيرون من بين أقدم المدن في العالم.
-دخول الفينيقيون والقرطاجيون ووالرومان لأزمور
-396 ميلادي: دخول الرومان لأزمور واستعملت المدينة مركزا للحراسة ومركزا جمركيا على مصب نهر أم الربيع.
61-60 هجرية :دخول الفتح الإسلامي لأزمور عبر عقبة بن نافع الدي دخل المدينة وأعطى أوامره بتشييد مسجد القصبة الدي يسمى أيضا مسجد سيدي عقبة.
-127 هجرية : دخول البورغواطيين لأزمور وأعتبرت من أهم عواصم الإمارة.
-477 هجرية : يوسف بن تاشفين يزور مدينة أزمور.
– 479 هجرية : مساهمة مدينة أزمور 30 سفينة في معركة الزلاقة.
-541 هجرية : سقوط أزمور في يد الموحدين.
-654 هجرية :أصبحت أزمور مرينية حيت شيد بها أبي عنان المريني المسجد الكبير.
– السبت 3 شتنبر 1513 ميلادي: سقوط أزمور في يد البرتغال بعد مقاومة عنيفة وطويلة لعقود.( أسفي استسلمت في سنة 1481م)
-1520/1521 ميلادي : مجاعة وجفاف يضرب المغرب ومعها أزمور أضطرت معه العديد من الأسر إلى بيع أبناءها للبرتغاليين كعبيد خوفا من الموت جوعا.
-1521 ميلادي : العشرات من السفن البرتغالية تتجه نحو البرتغال محملة بالآلاف من الأطفال والنساء كعبيد من بينهم المستكشف إستيبانيكوا.( إلى اليوم العديد من البرتغاليين يعترفون بأصولهم المغربية وبالضبط من أزمور والجديدة خاصة سكان الجزر)
– 1604 ميلادي : دخول المجاهد العياشي لمدينة أزمور.
– 1678-1680 ميلادي: وباء خطير يصيب المغرب وأزمور حيت حصد أزيد من 8000 قتيل بالمدينة.
– 1796 ميلادي: حضور مولاي سليمان لتلقي البيعة من ساكنة المدينة.
– 1873 ميلادي : تورة سكان أزمور ضد خليفة عاملهم محمد بن المودن الفرجي وقتله.
– 1890 ميلادي : دخول السلطان مولاي عبد الرحمان وزيارته لضريحي مولاي بوشعيب وسيدي وعدود.
– 1908: القايد التريعي يبسط سيطرته على المدينة وقاوم الاحتلال الفرنسي وعمل على اغتيال القايد الجيلالي عميل الفرنسيين حيت قام بتعليق رأسه على باب المدينة.
– 30 يونيو 1908م: دخول الاستعمار الفرنسي لمدينة أزمور بواسطة قائد الاحتلال الفرنسي الجنرال D’amad. و تعيين أول مجلس بلدي لمدينة أزمور من طرف الجنرال داماد بإقامته بسيدي علي ( دار الباشا)
– 30 مارس 1912م:الاعلان عن الحماية على مدينة أزمور والمغرب كله خلالها فر القايد التريعي نحو الأطلس المتوسط عند المقاومة وبالضبط عند موحى أوحمو الزياني وتوفي ودفن هناك بمنطقة واويزغت.
– 1924 م: تشييد القنطرة الإسمنتية بعدما استمرت الاشغال بها أربع سنوات.( وإزالة القنطرةالحشبية)

قم بكتابة اول تعليق