موند بريس :
منذ صعود ” أرنتشا غونزاليس لايا ” لقيادة الدبلوماسية الإسبانية وهي تتعرض للهجوم المتكرر من قبل قيادة جبهة البوليساريو المدعومة بجهازي الدبلوماسية والمخابرات الجزائريتين. السبب المباشر هو قرارات متتالية للخارجية الاسبانية للتخلص من ألاعيب الجبهة داخل هذا البلد، والقرار التاريخي الذي اختارته حكومة ” كونزاليس ” بالتخلي عن الدعم الذي ظلت الجبهة تحظى به لسنين.
آخر هذه الحملات الإعلامية ضد وزيرة الخارجية الإسبانية ” أرنتشا غونزاليس لايا “، جاءت بعد أن حذفت علم الجبهة من خريطة إفريقيا عند تهنئة وجهتها، الأربعاء، للأفارقة بمناسبة ” يوم إفريقيا “.
وزيرة الخارجية الإسبانية، كانت قد وجهت رسالة إلى رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي، ” موسى فقي ” بمناسبة ” يوم إفريقيا ” الذي يتم الاحتفال به كل يوم 25 ماي، إذ عمدت إلى وضع خريطة القارة الإفريقية كما هي من دون علم جبهة ” البوليساريو الجزائرية “، الإنفصالية الذي ضلت تتباهى به باعتبارها عضواً بالإتحاد الإفريقي .
وتم ذلك ضمن صفحة رسمية تابعة لوزارة الخارجية الإسبانية، وهو ما جعل ” جبهة البوليساريو الجزائرية ” تصاب بسعار وتعمد إلى شن حملة إعلامية غير مسبوقة إلى حد تخوين الوزير الإسبانية.
قم بكتابة اول تعليق