موند بريس : مامون العلوي
في مثل هذه الايام من كل سنة ايام وليالي العشر الاواخر لرمضان وايام لعواشر هذه السنة على غيرالعادة وفي زمن جائحة كرونا غابت الحركة الدائبة والمنقطعة النظير التي تعرفها قيسارية الحفاري والمركب التجاري الشعبي القريعة والمتاجر المحيطة حركة ابطالها اباء وامهات الاطفال القادمين من كل مناطق الدارالبيضاء ومدن اخرى لاقتناء كسوة عيد الفطر والاحذية لابنائهم وبناتهم نظرا لشعبية المكان والاثمنة المناسبة والمنخفظة والى جانب متاجر القيسارية يصطف اصحاب الفراشات يعرضون سلعهم بابخس الاثمان..ومع هذه الحركة التجارية التي تخلف ارباحا خيالية انتظرها اصحابها طيلة السنة مع هذه الحركة.تنشط حركات اخرى موازية كالخياطة.واصلاح الات المطبخ والجواهر واشباهها والحلويات وغيرها.
هذه السنة وفي الحجرالصحي المفروض لموجهة جائحة كورونا كل دكاكين قيسارية الحفاري ومتاجر القريعة وزدعليهم متاجرطريق مديونة سابقا شارع محمد السادس حاليا ومتاجر اخرى لابدمن ذكرها الخاصة لبيع كسوة وحذاء العيد بالمدينة القديمة والحي المحمدي والبرنوصي وسوق اشطيبة والسباتة والحي الحسني وغيرها بالدارالبيضاء كلها مغلقة هذه السنة وشوارعها موصدة.تنتظر الفرج من العلي القدير.ليرفع عنا البلاء والوباء وعيدكم مبارك سعيد وكل عام وانتم بالف خير.
قم بكتابة اول تعليق