موند بريس / محمد أيت المودن
انتهت فصول واقعة الإعتداء على نائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بطنجة من طرف عنصرين من القوات المساعدة، مساء يوم الجمعة الماضي ، “بحومة الشوك“ بطنجة، بالصلح.
حيث كشف مصدر مطلع أن القيادة الجهوية للقوات المساعدة قد قررت اتخاذ إجراءات إدارية في حق العنصرين داخل الثكنة بطنجة، ما جعل نائب وكيل الملك يتراجع عن المتابعة، و يقبل الصلح مراعاة لظروفهما العائلية بعد تدخل ذوي النيات الحسنة.
و تعود تفاصيل الواقعة، إلى أول أمس الجمعة، حسب ما فسره نائب وكيل الملك المعني بالأمر، في تسجيل صوتي داخل مجموعة واتساب، و الذي أكد من خلاله أنه كان بصدد مغادرة منزله في “حومة الشوك” في مدينة طنجة، من أجل التبضع، قبل أن يفاجئ بكلمة “ فين غادي الحيوان” من طرف أحد عناصر القوات المساعدة و الذي تطور بعد ملاسنات إلى إعتقال تعسفي للسيد النائب من طرف عنصري الأمن في خرق سافر للقانون غير آبهين لا بصفته ولا إمتيازه القضائي .
حيث تسربت عدة فيدوهات توثق لواقعة الإعتداء و سوء المعاملة التي تعرض لها السيد نائب وكيل الملك الذي يقطن بذات الحومة ما يزيد عن عشر سنوات حيث أجمع شهود عيان على نبل أخلاقه و سمعته الطيبة الأمر الذي أكده اليوم بتنازله عن متابعة عنصري القوات المساعدة و مراعاته لظروفهما العائلية .
التنازل الذي عبر عنه نائب وكيل الملك جعله يحضى بالتقدير و اللحترام و تأكيده لما قيل عنه من حسن سلوك و معاملة .
قم بكتابة اول تعليق