موند بريس :
يبدو أن المثل المصري الشعبي الذي يقول “اللي اختشوا ماتوا ” هو أقل ما يمكن أن نقوله على السيد رئيس المجلس الاقليمي بسطات فعوض أن يقول خيرا أو يصمت ، نطق كفرا ، وخرج في تحد سافر لجميع المواثيق الأخلاقية ليبرر اقتلاع طريق بأكملها،والتي لم يمض على إنجازها إلا شهرين ، وخرج يحمل المسؤولية للمقاول ، وكأنه يستحمر عقول السطاتيين الذين أبدوا امتعاضا من هذه الخرجة الصبيانية الغير المسؤولة ، وطالبوا الجهات المسؤولة ، وخاصة وزارة الداخلية بإيفاد لجنة تقصي ، وفحص في هذه الصفقة ، ومدى احترامها لمعايير الجودة.
كما استعرضت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني صور مشاريع أخرى تميزت برداءة أشغال الإنجاز بها ، وأنها لم تحترم جلها أو كلها معايير الجودة وبدأت تظهر عليها العيوب والاعطاب والاختلالات بداية بطريق البحيرة التي اقتلعت فمن المسؤول عنها أيضا ام ان المقاول كذلك لازال لم يحصل على التسليم النهائي ، مرورا بالمدارات التي انهارت مع أول قطرات الخير في أول السنة وصولا إلى نافورة المليار والتي لم تتزود بنظام تزويد ذاتي ، فيا ترى من يتحمل المسؤولية أم للسيد الرئيس رأي آخر؟؟؟؟؟ ، وأخيرا وليس آخرا صفقات بالملايير في ظل الجائحة لا تلمس معاناة ساكنة الإقليم ، ولا تقدم الإضافة الضرورية لتلبية حاجياتها ، وبقيت مجرد أرقام منفوخة وبروباگاندا انتخابية سابقة لأوانها.
وفي اتصال هاتفي بأحد النشطاء الفايسبوكيين طالب بايفاد لجنة بعد الجائحة لافتحاص صفقات المجلس الإقليمي ، ولجنة تقنية خاصة لمعرفة مدى احترام معايير الجودة أم أنها صفقات مشبوهة و تبدير للمال العام خاصة في ظل صمت المسؤولين.
قم بكتابة اول تعليق