موند بريس خديجة مساهم
نظرا لما عرفه العالم من إنتشار عام لوباء كرونا كوفيد 19 والذي لم يميز بين الفقير والغني وبين الدول القوية والدول الضعيفة. وقد نتج عنه خسائر فادحة على مستوى الإجتماعي والإقتصادي والسياسي وغيرها على صعيد جميع دول العالم بدون إستثناء مما سبب أزمة نفسية للمواطن في جميع أنحاء العالم فضلا عن الأزمة المالية والإجتماعية مما جعل هذا المواطن يعيش شبح الإصابة بهذا الوباء الخطير وهناوجب على جميع دول العالم بدل مجهودات جبارة لمواجهة ومنع إنتشاره.
وفي هذا الصدد كان المغرب سباقا الإتحاد جميع الإجراءات الإحترازية لمواجهة هذا الوباء ومنع إنتشاره. يرجع الفضل لهذا الإستباق الإجرائي لمواجهة الوباء إلى الدور الذي قام به جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده مند البداية حيث أمر جميع المؤسسات الدستورية والإجتماعية والسياسية والاقتصادية بالتجند عن قرب لمواجهة الوباء بإتخاد إجراءات إدارية وقانونية إحترازية الحمد منه وأهمها إن شاء صندوق تموين مواجهة كوفيد 19 وإعلان حالة الطوارئ بما فيها الحجر الصحي وتسخير جميع أجهزة الدولة التنفيذية من أمن ودرك وضباط وقوات مساعدة وقوات مسلحة وقياد وأعوان السلطة المحلية لتوعية وتحسيس المواطن المغربي بخطورة هذا الوباء ودعوتهم لتطبيق قانون الطوارئ والحجر الصحي والبقاء في بيوتهم ولا يفوتنا أن ننوه بالدور الكبير والبطل الذي تقوم به وزارة الصحة وجميع الأطباء والممرضين في القطاع العام والخاص وحتى الطب العسكري لعلاج المرضى المصابين بهذا الوباء ولحماية المخالطين لهم ليلا ونهارا.
وقد ترك إنتشار هذا الوباء عالميا أثرا نفسيا سلبيا في نفسية كل مواطن الذي وجب الإعتناء به في هاته الظرفية الحرجة وهو بدلته الدولة المغربية من مجهودات لتوفير أمن واستقرار المواطن المغربي والحفاظ على سلامته من هذا الوباء وطمئنته نفسيا بتفهم وضعية الطبقة العريضة والهشة داخل المجتمع بأن خصصت لهم موارد مالية مهمة تساعدهم على تجاوز المرحلة بارتياح سواء من يستفيد من الضمان الإجتماعي ومن يستفيد من بطاقة الرميد بل وحتى الفئات الهشة التي ليست في وضعية نظامية مما يدل على الدور الكبير والنموذجي الذي قام به جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده في مواجهة جائحة كرونا “كوفيد 19” وحماية المغرب منها.
قم بكتابة اول تعليق