الدكتور الفايد الرجل الذي استطاع تغيير النظام الغذائي للمغاربة :

موند بريس  :

وهنا يمكن أن نفهم سر الهجمة الشرسة التي تشن عليه اليوم بل وصل الأمر إلى حد تقديم دعوى لدى المحكمة ضده ، والحقيقة أن هذا العالم استطاع محو الأمية الغذائية لدى كثير من الناس في المغرب وخارجه فتغيرت بذلك كثير من الأنماط والعادات الغذائية وتكون وعي غذائي غير مسبوق ، فلم يعد الكثيرون يتناولون كل ما تقدمه لهم شركات الأغذية التي تستهدف الربح بالدرجة الأولى و لا تهمها صحة المواطن.

وهنا مربط الفرس ، لأن كثيرا من هذه الشركات تضررت من وعي الناس بما يأكلون ، وليس أن الفايد قال بصوم المريض أو بول البعير ! فأصبح لذلك إسكاته أمرا مطلوبا بتهييج البعض ضده ونعته بأقدح الأوصاف والبحث عن الثغرات في كلامه بل وصل الأمر إلى تقديم دعوى قضائية ضده حسبما يروج !

فأن تغير بكلامك نظاما غذائيا لشعب نحو الأصح فهذا يعتبر في نظري إعجازا غير مسبوق لم يستطعه أحد قبله و يحسب لهذا الرجل.

لكن محاربته بهذا الشكل يعتبر دناءة و خسة ، ولا يعني هذا خلو كلامه من بعض المغالط التي تستوجب الرد العلمي والمناظرة من طرف الأخصائيين و لا تقدح في كفاءته العلمية.

أما أن يحارب بهذا الشكل وبهذه الأساليب فهذا يعتبر انتكاسة وتقهقرا إلى الوراء كما حدث مع كوبيرنيكوس في القرن 16 عندما حوكم لأنه قال بدوران الأرض حول الشمس !

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد