موند بريس : محمد بونفاع
حرصًا منا على تنوير الرأي العام وحفاظًا على الرأي والرأي الاخر وكفالة حق الرد تعقيبا على المقال المنشور على جريدتنا الالكترونية بعنوان“فضيحة تزوير نتائج الدكتوراه تضرب جامعة الحسن الأول سطات “
تلقت الجريدة عبر بريدها التوضيح التالي الذي أكد ان مركز الدكتوراه بجامعة الحسن الأول ينفي وجود أي تلاعب في نتائج الدكتوراه على إثر ما تم تداوله بشأن تزوير نتائج الدكتوراه بجامعة الحسن الأول، ويؤكد مركز الدكتوراه أن الأمر مجرد خطأ تقني حصل أثناء إدراج اللوائح في موقع الجامعة.
وفي نفس التوضيح يؤكد المركز أن عملية الانتقاء تمت في ظروف عادية وشفافة تحت إشراف أساتذة متخصصين، وأن المحاضر الخاصة بعملية الانتقاء تظم جميع الطلبة المعلن عن أسمائهم في الموقع، وأنه لم يتم إضافة أي اسم إلى اللائحة المقدمة من المختبر،كما أكد انه مستعد لتزويد الجريدة بالمحاظر وتأكيد ان العملية لم يشبها أي خلل.
وذكر توضيح مركز الدكتوراه أن المقاعد المخصصة لكل مختبر كانت محددة مسبقا حسب عدد المقاعد الشاغرة بالنسبة لكل أستاذ، حيث أنه لايمكن إدراج أي اسم إضافي، لأن عملية الانتقاء تكون موثقة في محاضر موقعة من أعضاء اللجنة المشرفة على الانتقاء بتاريخ إجراء المداولات.
ونوه التوضيح بالدور الذي يلعبه الاعلام في تنوير الرأي العام وأكد أن مركز الدكتوراه دائما رهن إشارة المنابر الإعلامية من أجل التواصل بكل شفافية مع الرأي العام، وإخباره بكل المستجدات الخاصة بالنتائج الخاصة بالانتقاء في حينهاتفاديا لانتشار أي خبر أو معلومة غير صحيحة.
قم بكتابة اول تعليق