هل يعلم وزير التربية الوطنية ان بعض دور النشر تسخر المديرين الاقليمين والمفتشين في حملاتها التسويقية

موند بريس

بعد طول انتظار وسعيا من وزارةالتربية الوطنية لتحسين جودة المنتوج التربوي المقدم لأطفال التعليم الأولي وتنزيلا لمقتضيات الإطار المنهاجي تمت المصادقة على أربع مشاريع تربوية للتعليم الأولي متم شهر نونبر 2019 وقد شرعت جل دور النشر في تسويق منتوجاتها في المؤسسات التعليمية في ظل هدا الحراك تطفو إلى السطح الزبونية و المحسوبية واستغلال العلاقات بين مداراء دور النشر المستفيدين من تمرير مشاريع برامجهم التي لا ترقى للمستوى المطلوب وبين بعض المسؤوليين في المديريات الإقليمية و مديري المؤسسات العمومية الدين يسخرون جهودهم لدعم بعض دور النشر على حساب أخرى ضاربين عرض الحائط توجه الوزارة الوصية ففي الوقت الذي صادقت فيه الوزارة على اربع مشاريع يقوم بعض المديرين الإقليمين بتغليب كفة مجموعة تربوية على أخرى مقابل علاقات شخصية أو إتاوات و أظرفة تمرر في الخفاء ناهيك عن دخول مجموعات تربوية لم تحظى بالمصادقة غمار المنافسة بدعوى الحصول على المصادقة شهر مارس 2020السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح اين لجان المراقبة بالوزارة الوصية ألم تكلف الوزارة نفسها عناء مراقبة المجموعات التربوية التي تروج في السوق أليس حريا بالمديرين الإقليميين أن يتركوا الباب مفتوحا للمنافسة الشريفة و الأفضلية أم انها فرصة سانحة للاغتناء يجب اغتنامها والملفت للنظر هو استمرار بعض دور النشر التي اعماها الطمع والجشع في عقد لقاءاتها التكوينية رغم تحدير وزارة الصحة من خطورة الظرفية الصحية للبلاد ضاربة عرض الحائط القرار الأخير بضرورة الغاء كافة التجمعات واللقاءات كل دلك من اجل الربح وتكديس التروات والمتاجرة بمصير جيل من ابنائنا

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد