موند بريس :عبد الرحمان بوعبدلي
يسارع مسؤول منتخب بمقاطعة سيدي بليوط الزمن للقيام بحملة انتخابية سابقة لاوانها وذلك عبر استمالة اصوات الحرفيين والتجار المنحدريين من منطقته وينهج هذا المسؤول حيلة ذكية وذلك عبر اصلاح سوق البحيرة وتغطية اسقفه من خلال تخصيص ميزانية ضخمة من اموال الشعب رغم ان السوق يقع ضمن مشروع المحج الملكي.
وقد صدرت في حق هذا السوق قرارت هدم من طرف رئيس مقاطعة سيدي بليوط لكن يفاجأ المتتبع للشأن المحلي للارتفاع وثيرة الاشغال في كل من سوق باب مراكش وسوق البحيرة من اجل القيام باصلاحات كبرى وترصيص ازقة هذا السوق الايل للسقوط بينما تقوم السلطات المحلية بمجهودات جبارة لازالة الدور الايلة للسقوط وترحيل قاطنيها لكن مسؤولي مقاطعة سيدي بليوط لديهم رأي اخر ويطبقون المثل القائل اش خاصك العريان خاصني اصلاح سوق البحيرة آ مولاي، ففي الوقت الذي كان على المسؤوليين في مقاطعة سيدي بليوط عدم هدر المال العام، في موقع يدخل في اطار برنامج اعادة تأهيل المحج الملكي الذي يعول عليه كقطب سياحي اقتصادي فهل ستحول المرأة الحديدية بوزارة الداخلية بوصلتها في اتجاه مقاطعة سيدي بليوط للنبش في العبث الذي يأتي على هدر المال العام ؟
سؤال ينتظر الغيورين على مقاطعة سيدي بليوط ومألها ، جوابا شافيا عليه .
قم بكتابة اول تعليق