“البيجيدي” يطلق حملته الوطنية لـ”التزفيت الانتخابي” لاستمالة أصوات الناخبين

موند بريس :

رفع حزب العدالة والتنمية من وتيرة حملاته الانتخابية السابقة لأوانها في المدن الكبرى التي يرأس مجالسها الجماعية، عبر استغلال ميزانياتها المخصصة للتزفيت والإنارة وإعادة هيكلة المساحات الخضراء والأسواق النموذجية، في محاولة لاستمالة أصوات الناخبين واختراق الأحياء الشعبية المهمشة، وذلك على بعد أشهر من تنظيم الانتخابات الجماعية المقبلة.
مصدر من داخل “البيجيدي”، أكد أن الأمانة العامة للحزب قامت بإصدار توجيهات لرؤساء المجالس البلدية والجماعات القروية، للرفع من وتيرة الأشغال المخصصة للتزفيت والإنارة، وإعادة هيكلة المساحات الخضراء والأسواق النموذجية، من خلال إدراج هذه الأشغال في جداول أعمال الدورات المنعقدة للمجالس، مع استغلال الفائض في ميزانياتها لنفس الغرض وبسط اليد على الأزقة والأحياء التي كان سكانها لا يصوتون على منتخبي الحزب.
وأوضح المصدر، أن “هيئة المنتخبين الجماعيين” لحزب “المصباح” تعتبر هي الآلة القوية لتنفيذ المخططات الدعائية والانتخابية السابقة لأوانها عبر ربوع المملكة، وذلك من خلال استهداف المدن المغربية الكبرى في فترة زمنية واحدة، والتي تضم عددا كبيرا من الناخبين، لإعطاء انطباع لدى المواطنين أن حزب العدالة والتنمية يشتغل، لكن هذا يحدث فقط كلما اقتربت الاستحقاقات الانتخابية سواء الجماعية أو البرلمانية، في محاولة لحشد الدعم في المدن واستمالة أصوات الناخبين لتلميع صورة الحزب.
ومن جهتهم، طالب عدد من المتتبعين للشأن السياسي بتدخل وزارة الداخلية لوضع حد لهذه الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، والتي يستغل من خلالها المال العام وميزانيات الجماعات المحلية لاستمالة أصوات المواطنات والمواطنين.
يذكر أنه كلما اقترب موعد الانتخابات، تقوم عدد من الأحزاب السياسية بحملات انتخابية سابقة لأوانها، تتجلى في توزيع المساعدات على الفقراء والسهر على تنظيم الجنائز والقافلات طبية، في استغلال واضح لمآسي السكان لتحقيق أهداف انتخابوية محضة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد