الدار البيضاء…المعرض الدولي للنشر والكتاب يغلق ابوابه دون اقناع..

موند بريس : مامون العلوي

المعرض الدولي للنشروالكتاب يغلق ابوابه الاحد 16فبراير بعد 10 ايام ابتدءا في 6 فبراير خلال افتتاح رسمي تراسته صاحبة السمو الملكي الاميرة للاحسناء وحضور مسؤولين حكوميين واساتذة ومثقفين ومهتمين بالشان الثقافي ببلادنا

المعرض المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة نصره الله وطيلة ايامه زاره العديد من المهتمين وغيرهم باعداد كبيرة بغرض الاطلاع على جديد المنشورات والكتب والمجلات..


وحضور الندوات والمحاضرات التي غمرت فضاءات واروقة العارضين والمؤسسات الحكومية المشاركة بكثافة من وزارات وغيرها بمشاركة اساتذة جامعيين حاضروا وناقشوا مواضيع مختلفة همت الشؤون الثقافية ببلادنا وهموم الطباعة.

ونشر وتوزيع الكتب والمؤلفات يضاف لهذاحفلات تقديم وتوقيع الكتب الجديدة من طرف مؤلفيها
كما شكل المعرض فرصة لتلاميذ المدارس الخاصة الذين توافدوا بكثرة بعدما توفرت لديهم ظروف النقل والتأطير والزيارة المنظمة في غياب زملائهم من المدرسة العمومية الاالقليل منهم الذين حجوا بوسائلهم عبرالحافلات العمومية اوراجلين وقد كان على المنظمين تخصيص النقل لتعم الفائدة لجميع التلاميذ خاصة القاطنين خارج الدارالبيضاء.

المعرض غابت عنه فعاليات اخرى لم يتم استدعاؤها واقصيت من المشاركة كبعض الجمعيات الفاعلة في الحقل الثقافي ك جمعية الكتب المستعملة التي كانت تشارك في الدورات السابقة بكتب قديمة في المتناول ونادرة..
المعرض تجاهل ايضا دخول الصحفيين الذين لايتوفرون على بطاقة المجلس الوطني للصحافة والتي يصعب الحصول عليها نظرا للشروط التعجيزية التي فرضها المجلس صحفيون يمثلون منابر اعلامية كانوا سيضيفون اشعاعا للمعرض منهم من ادى تذكرة الدخول للقيام بواجبه ومنهم من فضل الغياب.
المعرض عرف فوضى كبيرة عند الدخول والخروج وزيارة الاروقة وتتبع الندوات وتصفح الكتب المعروضة ومعرفة مؤلفيها.

كما غابت عن كل اروقته الولوجيات المخصصة للاشخاص المعاقين الذين وجدوا صعوبة كبيرة للولوج الى هذه الاروقة باستثناء رواق النيابة العامة ورواق احد الناشرين اللذان فكرا في هؤلاء الاشخاص وقد تم تكريمهما بالمناسبة.
المعرض اعطى فرصة لتجار الكتب لاقتناء اكبر عدد منها باثمان منخفضة من طرف العارضين الذين يفضلون بيعها بدل اعادتها للرفوف ولتغطية مصاريف المشاركة المتضمنة لكراء الرواق والعرض والعمال.
ويتسائل البعض هل هو معرض للثقافة ونشر الوعي والتشجيع على القراءة ام للتجارة والبيع العشوائي..
المعرض الدولي للنشر والكتاب في نسخته 26 لهذه السنة وفي عهد الوزير الجديد لم يفي بالغرض المطلوب والهدف المسطر والى دورة قادمة نتمنى ان تكون افضل من هذه والى السنة القادمة سنبقى في حالتي الانتظار والتمني وكل عام والمعرض الدولي للنشر والكتاب في انتظار ماهو احسن وافضل.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد