جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون تنظم مهرجانها السنوي في دورته 2 لسينما التلميذ

موند بريس/ عبدالله بناي

يمكن اعتبار إشكالية ربط السينما والفضاء السمعي البصري بالمجال التربوي، قضية محورية وملحة تهم في ذات الحين المدرسة والمجتمع والفاعل السياسي والإداري. فإن كان دور التربية عامة هو إدماج الفرد بمحيطه السوسيو ثقافي وجعله عضوا فعالا في مجال من المجالات، وإذا انطلقنا من الواقع اليومي العالمي والوطني الذي يبرز ظاهرة اقتحام الصورة والمنتوج الإعلامي لكل الفضاءات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، فإن التفكير في خلق جسور بين السينما والمدرسة والتربية المنزلية، يصبح ضرورة حتمية لا يمكن غض الطرف عنها.
التربية بمفهومها العام، أنها عملية صياغة القيم الأساسية و المفاهيم الحياتية التي يستطيع من خلالها الطفل خلق أفكاره و آرائه المتزنة في الحياة، ومساعدة الفرد على تحقيق ذاته، لذا فعلى المربين أن يوظفوا من أجلها كل السبل المتاحة و يسخروا لها كل الإمكانيات التي تناسب أبناءهم و العصر الذي يعيشون فيه، و يستحضروا في ذلك مقولة الإمام علي بن أبي طالب ” لا تربوا أبناءكم كما رباكم آباؤكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم.
لهذا وفي اطار أنشطتها الثقاقية والفنية، ستنظم جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون، الدورة الثانيةلمهرجان سينما التلميذ بمدينة الدارالبيضاء طيلة أيام 29/28/27 مارس 2020 تحت شعار
” سينما التلميذ ودورها في اعداد سينمائي المستقبل”.

وسيقام خلال هذه الدورة، ورشات تكوينية في مجال التصوير والسيناريو والاخراج اضافة الى فن المونطاج. وسيهر على هذا المهرجان الفنانة اسماء بنزاكور كرئيسة المهرجان والمخرج المسرحي الأستاذ عبد المولى الزيات كمدير الدورة . افتتاح التسجيل للمشاركة ابتداء من فاتح يناير 2020 وآخر اجل للمشاركة هو 29 فبراير 2020

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد