البئر الجديد…سمسرة العقارات يمارسون نشاطهم بدون ترخيص ويبيعون الوهم للزبائن مقابل اموال ضخمة..

موند بريس :

يقع كثير من الحالمين بامتلاك أو تأجير عقار فريسة النصب من الوسطاء العقاريين بسب دخلاء على المهنة يمارسون نشاطهم بدون ترخيص ولا يتحملون أي مسؤولية لأنهم غير نظاميين ولنشاطهم آثار سلبية على التقييم العشوائي للعقارات ورفع الأسعار الوهمي أحيانا للمخططات لأغراض لا علاقة لها بالسوق وإنما لمصالح أفراد.. إنهم سماسرة يرتدون قناع (الوسطاء) لجني الأرباح على حساب البائع والمشتري، والمكري الظاهرة ترصدها المدينة..
ظاهرة غريبة بدأت تستفحل بشكل كبير وملفت للنظر بمدينة البئر الجديد، مهنة الوسيط العقاري أو السمسار والتي جعلت كل من هب ودب يمارس هذه المهنة مستغلا غياب المراقبة وغياب قانون صارم ينظم هذه المهنة التي لها علاقة مباشرة بثقة المواطن بالدرجة الأولى، فأينما حللت وارتحلت إلا ووجدت محلات عشوائية جلها عبارة عن (كراجات او دكاكين او منازل) كتبت على لوحات تم نصبها عند بواباتها عبارات تتضمن أسماء سماسرة وأرقام هواتفهم، بل وصلت الجرأة إلى العشوائية في طلب والبحت عن العمل لهؤلاء السماسرة دون المرور بالمساطر القانونية المنظمة لوسطاء العقاريين، مع العلم أن أغلب المحلات التابعة لهؤلاء السماسرة لا تتوفر على الشروط والمواصفات الملائمة لممارسة هذه المهنة، ان أغلب سماسرة العقارات بالبئر الجديد تشتغل أغلبهم بشكل غير قانوني وبشكل عشوائي وبدون وثائق رسمية، بحيث منهم من يتملص من أداء الضرائب التي من الواجب أن تسلم لفائدة صندوق خزينة الدولة، ويجد بعض الوسطاء العقاريين المعروفين بمدينة البئر الجديد، الذين يتوفرون على جميع الوثائق القانونية التي تخول لهم ممارسة هذه المهنة والذين يشتغلون بشكل قانوني أنفسهم عرضة للضرر الذي يلحقهم من قبل هؤلاء المتطفلين على هذه المهنة، بخصوص المنافسة غير الشريفة التي يقوم بها بعض من هؤلاء الذين يتملصون من أداء الضرائب، ما يؤثر سلبا على الآخرين، كما أصبحت المحسوبية والزبونية في الاستفادة من صفقات العقارات ظاهرة تنخر جسد هذه المهنة…وعليه ستقدم شكاية بكل من يماريس هده المهنة بدون ترخيص..

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد