التحرش الجنسي بتلميذات المدارس ظاهرة تقلق الشرفاء والعقلاء بالمدينة..

موند بريس  :

يمارس التحرش على أبواب المؤسسات عشرات المراهقين والشباب والمنحرفين، يصولون ويجولون قرب أبوابها ابتداء من أولى ساعات بداية الدرس والتي توافق الثامنة صباحا وحتى السادسة مسائا حين يغادر آخر تلميذ أبواب المؤسسة، لا تستثنى من ذلك أي إعدادية أو ثانوية بالمدينة، المدارس اصبحت اصلاحيات تعج بالمنحرفين المراهقين تروج المخدرات والتحرش الجنسي بتلميذات في ساحات ومحيط المؤسسات التعليمية بلا رقيب ولا حسيب، ضعف بعض الاطر التربوية من معلمين واساتذة تنقصهم المهنية والخبرة وحتى الاخلاق عند البعض ممن يتحرشون بالتلميذات، والغياب الكارثي للوالدين في حياة ابنائهم وخاصة بناتهم ، لا رقيب ولا حسيب، كلاهما في الشغل يدفعون لهم (بالسمارتفون) بما فيه من بلاوي وفيديوهات وصور اباحية تدمر عقولهم وتثير غرائزهم بين ذئاب وحوش بشرية يترصدونهم، ومبلغ مالي ويتركونهم لمصيرهم بين منحرفين يترصدونهم حول المؤسسات كل يوم فتراهم منزوين ازواجا ازواجا مع فتيات قاصرات دون حشمة ولا احترام، وقد يقع المحضور من اغتصاب وتحرش تحت تاثير المخدرات..
التهميش المقصود في المؤسسات والاطر التعليمية الفاقدة لاي ثقافة دينية ، وتغييب مقصود لاي وازع ديني يساعد على حماية التلاميذ من اي انحراف يهددهم كل لحظة امام المدارس، زائد غياب المراقبة في محيط المؤسسات للردع والتصدي للمنحرفين الذين لا علاقة لهم بالتعليم ياتون للتحرش وترويج المخدرات على التلاميذ الضحايا المحتملين..
يتبع..

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد