بعد أزمة الحافلات “جريمة” أخرى يرتكبها “مجلس الرباح”

موند بريس  :

يبدو أن المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة، ماض في حرق آخر أوراق الثقة مع ساكنة المدينة، بفعل استقوائه بالتفوق العددي بالمجلس واستغلاله ضعف المعارضة، لتمرير عدد من القرارات اللاشعبية، فبعد أزمة النقل الحضري بالمدينة التي تجاوت الشهر، عاد المجلس لاستفزاز الشعورالجماعي لساكنة القنيطرة، عندما رخص بإعدام نخيل زنقة “فانطازيو” بشارع الأميرة لالة عائشة يصل عمره لأزيد من 70 سنة، والذي يعتبر جزءا من ذاكرة القنيطريين.

سلوك مجلس الرباح الذي يسيره “البيجيدي” بأغلبية ساحقة أثار قلق وغضب القنيطريين الذين عبروا عن امتعاضهم وغضبهم من المجزرة البيئية التي طالت واحدة من مميزات ومعالم المدينة، واعتبروا أن ما حصل جريمة ضد البيئة والتاريخ والذاكرة للقنيطريين، وعمل غير قانوني يحتاج إلى ظهير من أجل اقتلاع الأشجار والنخيل.

وطالبت جمعيات المجتمع المدني في المدينة بفتح تحقيق في هذه الجريمة البيئية مطالبين السلطات بالتدخل لوقف تهور “مجلس الرباح” الذي أعدم تاريخ مدينة القنيطرة، مضيفة أن مجلس الرباح أعدم عددا من الأشجار النادرة بالمدينة منذ تولي الحزب تدبير شؤون المدينة، مؤكدين أن مجلس المدينة لا يملك ذرة المواطنة بارتكابه هذه الجريمة البئية.

وأضاف المحتجون أن المجلس البلدي برر إعدام النخل بكونه أصبح يشكل خطرا على الساكنة وعلى مستعملي الشارع وقد توصلت الجماعة بـ”شكايات”.

والجدير بالذكر، أن سكان مدينة القنيطرة ونواحيها، يعيشون بشكل يومي معاناة كبيرة مع مشكل النقل، بعدما سحبت شركة “الكرامة”، المكلفة بتدبير هذا المرفق الحيوي بالمدينة، أسطولها في غفلة من المجلس البلدي الذي يتولى رئاسته عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.

وتزداد معاناة القنيطريين مع قلة وسائل النقل، مع أصحاب سيارات النقل السري “الخطافة”، وأمام استنكار المواطنين ومعاناتهم اليومية، يقف المجلس البلدي موقف المتفرج دون أي وعود حقيقية للقنيطريين إلا مواعظه لهم بالصبر حتى “يفرج الله هذ الغمة”، علماً أن الحل يجب أن يكون سياسياً نابعا من منطلق المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه مدينة تحتضن أكبر المناطق الصناعية على مستوى إفريقيا .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد